فهرس الكتاب

الصفحة 1805 من 2920

قولها:"وإِنِّي لأنْهَجُ" [1] أي: أُبْهَر. أي: يصيبني البهر والربو، وهو تصاعد [2] النفَس وعلوه وتداركه من الجري والتعب، ويقال: نهج وأنهج لغتان.

وقوله:"جَوَادُّ مَنْهَجٌ" [3] أي: (طُرُقٌ بَيِّنَةٌ) [4] وَاضِحَةٌ.

وقوله:"نَهَدَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الإِسْلَامِ [5] " [6] أي: نهضوا وتقدموا.

و"النِّهْدُ" [7] بكسر النون: إخراج القوم نفقتهم وخلطها عند المرافقة في سفر، وتسمى المخارجة، (وفسره القابسي بطعام الصلح بين القبائل، والأول أعرف، وحكى بعضهم فيه فتح النون [8] ") [9] ."

وقوله:"مَا أَنْهَرَ الدَّمَ" [10] أي: أسالَه بِمَرَّةٍ وصبَّه كصب النهر، كذا الرواية في الأمهات، ووقع للأصيلي:"نَهَرَ الدَّمَ"وليس بشيء، والصواب ما لغيره، وجاء في باب إذا ندَّ بعير:"أَنْهَرَ - أَوْ نَهَرَ -" [11] على الشك.

(1) البخاري (3894) من حديث عائشة.

(2) ساقط من (س) .

(3) مسلم (2484/ 150) من حديث عبد الله بن سلام.

(4) في (س) : (طريق لكنه) .

(5) في (س) : (الشام) .

(6) مسلم (2899) من حديث عبد الله بن مسعود.

(7) البخاري قبل حديث (2483) .

(8) ضبطت في اليونينية 3/ 137 بالكسر والفتح، وفي الحاشية: الفتح رواية أبي ذر

(9) ساقط من (س) .

(10) البخاري (2488) ، ومسلم (1968) من حديث رافع بن خديج.

(11) البخاري (5544) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت