فهرس الكتاب

الصفحة 1811 من 2920

دليلًا فهو جاهل بمعنى الدلالة، وأما من أسند ذلك إلى العادة التي يجوز انخرامها فقد كرهه قوم وجوزه قوم، ومنهم من تأول الكفر كفر نعمة الله [1] .

قوله:"مَنْ نَابَهُ شَيءٌ في صَلَاتِهِ" [2] (أي: نزل) [3] به واعتراه.

وقوله:"وَلنَوَائِبِهِ" [4] أي: لحوائجه التي تعروه وتنزل به.

و"يَنْتَابُونَ الجُمُعَةَ" [5] أي: يأتونها من بعدٍ ليس بالكثير، والنوب: البعد. وقيل: القرب، ويقال: كل وقت يتكرر فيه فعل.

وقوله:"فَكَانَتْ نَوْبَتِي" [6] أي: وقتي الذي يعود إليَّ فيه ما تناوبناه، ومنه:"نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ" [7] وقد فسره عمر - رضي الله عنه - بأنه ينزل هو وقتًا وينزل جاره وقتًا.

وقوله:"وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ" [8] أي: رجعت وملت. والإنابة بمعنى التوبة والرجوع.

و"النَّوْحُ" [9] و"النِّيَاحَةُ" [10] : اجتماع النساء للبكاء على الميت

(1) ورد في هامش (د) : وهو الصحيح تنزيها لترددها بين الكفر وغيره. قلت: ... ولأنها شعائر الجاهلية.

(2) "الموطأ"1/ 163، والبخاري (1218) ، ومسلم (421) من حديث سهل بن سعد.

(3) في (س) : (أنزل) .

(4) البخاري (3093) ، ومسلم (1759) من حديث عائشقى

(5) البخاري (902) ، ومسلم (847) من حديث عائشة.

(6) مسلم (1780/ 86) من حديث أبي هريرة.

(7) البخاري (89) ، ومسلم (1479/ 34) من حديث عمر.

(8) "الموطأ"1/ 215، والبخاري (1120) ، ومسلم (769) من حديث ابن عباس.

(9) البخاري قبل حديث (1284) .

(10) البخاري (4892) ، ومسلم (936) من حديث أم عطية، والبخاري (3850) من حديث ابن عباس، ومسلم (67) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت