الإسفار الذي قبل طلوع قرصها.
و"مَنَارُ الأَرْضِ" [1] أعلامها وحدودها فيما بين أراضي الملاك، ومنار الحرم: حدوده وأعلامه.
و"نَائِرَة" [2] : عداوة.
وفي الأذان"أَنْ يُنَوِّرُوا نَارًا [3] " [4] أي: يظهروا نورها.
و"نِيَاطُ القَلْبِ" [5] عرق معلق منه، وكذلك مناطه، أصله الواو.
قوله:"بِغَيْرِ نَوْلٍ" [6] أي: جُعْل، وأصله العطاء.
(قوله:"مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ" [7] أي: أصاب وأدرك) [8] .
وقوله:"مَا نَالَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْرِفَ مَنْزِلَهُ" [9] أي: ما [10] حان، ونال (الرحيل: حان) [11] . ويكون نال بمعنى حق، وما نولك أن تفعل كذا.
أي: ما حقك. والاسم النول، وقد جاء مهموزًا: أما نأل لك. (أي: وجب، ويقال أيضًا: أنال لك. أي حان، مثل: أنى لك، وآن لك) [12] ،
(1) مسلم (1987) من حديث علي بن أبي طالب.
(2) "الموطأ"2/ 872 من قول مالك.
(3) في (س) : (أنوارًا) .
(4) مسلم (378/ 3) من حديث أنس.
(5) البخاري قبل حديث (4920) عن ابن عباس.
(6) البخاري (122) ، ومسلم (2380) من حديث ابن عباس.
(7) "الموطأ"2/ 443، والبخاري (3123) ، ومسلم (1876) من حديث أبي هريرة.
(8) ساقط من (س) .
(9) البخاري (3522) من حديث أبي ذر، وهو قول علي له.
(10) ساقط من (س، د، ش) .
(11) ساقط من (س) .
(12) ساقط من (س) .