فهرس الكتاب

الصفحة 1835 من 2920

قولها:"أَنَامُ فأتَصبَّحُ" [1] أي: أنام الصبحة [2] هي نومة الضحى، تريد أنها مخدومة مكفية المؤونة.

قوله:

"كُلُّ اْمْرِئٍ مُصَبَّحٌ في أَهْلِهِ" [3]

يحتمل أن يريد ما ذكرناه من نومه صباحًا (في أهله، أو من كونه فيهم صباحًا) [4] ، أو يُسقى صبوحه، وهو شرب [5] الغداة، ومنه:

"صَبَّحْنَاهُمْ" [6] و"صبَّحْنَا خَيْبَرَ" [7] يقال: صبَّحه أتاه وقت الصبح، كله مشدد، و"صَبَحَتْهُم الخَيلُ" [8] مخفف، وكذلك: صَبحة الشراب، وفي صُبحة الليل بالضم، أي: صباحه، و"رَأَيْتُنِي أَسجُدُ مِنْ صُبْحَتِهَا"ويروى:

(1) البخاري (5189) ، ومسلم (2448) بلفظ:"وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ"ورواه إسحاق بن راهويه في"مسنده"2/ 237 بهذا اللفظ:"أنام فأتصبح".

(2) في (د) : (الصبيحة) .

(3) "الموطأ"2/ 890، والبخاري (1889، 3926، 5654، 5677) من حديث عائشة، - وهو من الشعر الذي تمثل به أبو بكر في الحمى، وهذا صدر البيت، وعجزه:

وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ

(4) ساقطة من (س) .

(5) في (س) : (شراب) .

(6) رواه أحمد 5/ 200، والنسائي في"الكبرى"5/ 176 (8594) من حديث أسامة بن زيد.

(7) البخاري (4198) من حديث أنس بن مالك.

(8) لم أقف عليه بهذا اللفظ؛ لكن قال الحافظ في"الإصابة"3/ 401: وأخرج عبد بن حميد من طريق قتادة قال نزلت هذه الآية - يعني: قوله تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} - فيما ذكر لنا في مرداس لرجل من غطفان بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - جيشا عليهم غالب الليثي ففر أهل مرداس في الجبل وصبحته الخيل وكان قال لأهله إني مسلم ولا أتبعكم فلقيه المسلمون فقتلوه وأخذوا ما كان معه فنزلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت