فهرس الكتاب

الصفحة 1912 من 2920

قوله:"ثُمَّ ضَرَبْتُ في أَثَرِهِ" [1] أي: سرت وذهبت، ومنه: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ} [النساء: 101] .

و"الضَّرِيحُ" [2] : الشق للميت في وسط القبر، و"اللَّحْدُ": الحفر في أحد شقيه.

قوله:"لَا تُضَارُّونَ في رُؤيَتِهِ" [3] وأصله: تضارِرون أو تضارَرون من الضُّر، أي: لا يضركم أحد، ولا تضروا أحدًا بمنازعة ولا مجادلة ولا مضايقة؛ لأن ذلك كله إنما يتصور في (مرئي مخلوق وقدر مقدور وذات مكيف، والله سبحانه منزه عن ذلك) [4] ، ومن خفف فهو من الضير، وهما بمعنًى، أي: لا يخالف بعضكم بعضًا [5] فيكذِّبه وينازعه فيضره بذلك، يقال: ضرَّه وضاره يضيره. وقيل: معناه لا تضايَقون، والمضارة: المضايقة، وهو بمعني: تزاحَمون، كما جاء:"تُضَامُّونَ" [6] ، وقيل: لا يحجب بعضكم عن رؤيته فيُضر به.

و"الضَرَائِرُ" [7] : الزوجات تحت رجل واحد، والاسم الضرة، وحكي

(1) البخاري (5492) من حديث أبي قتادة.

(2) قال البخاري قبل حديث (1347) : (وَلَوْ كَانَ مُسْتَقِيمًا كَانَ ضَرِيحًا) يعني: اللحد.

(3) البخاري (7439) من حديث من حديث أبي سعيد وفيه:"تُضَارُونَ"بالتخفيف، وفي حاشية طبعة طوق النجاة المطبوعة عن اليونينية 9/ 129: كذا في اليونينية بالتخفيف في هذا الموضع وما بعده، وبالتشديد في الفرع، وفي القسطلاني أنهما روايتان.

(4) اضطرب السياق في (أ، م) ، فجاء فيها: (في حين واحد أو جهة مخصوصة أو قدر مقدر، وذلك كله في حق الله محال) .

(5) ساقطة من (س) .

(6) البخاري (554، 573، 4851) ، ومسلم (633) من حديث جرير، مشددًا ومخففًا.

(7) البخاري (2661) ، ومسلم (2770) من حديث عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت