بضم الضاد أيضًا.
و"ضَرِيرُ الْبَصَرِ" [1] : أعمي.
وفي الحديث:"وَشَكَا ضَرَارَتَهُ" [2] كذا للمروزي، وَلابن السَّكَن:"ضَرَرًا بِهِ"ولغيرهما:"ضُرًّا بِهِ"أي [3] : عمًى به، والضرر والضرارة: الزمانة، ومنه: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] نزلت في هذا الرجل، والضرر والصر والضَّر والضُّر والضرار، كل ذلك بمعنًى، ومنه في الحديث:"لَا ضَيْرَ أَوْ [4] لَا يَضِيرُ" [5] و"لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ" [6] قيل: هما بمعنًى علي التأكيد. وقيل: الضرر: ما تضر به صاحبك مما تنتفع أنت به، والضرار: أن تضره من غير أن تنفع نفسك، ومتي قرن بالنفع لم يكن فيه إلا الضَّر والضُّر لا غير [7] .
قوله:"ضَرَبَتْهُمُ الشَّمْسُ" [8] أي: ظهرت عليهم أو وقعت عليهم.
قوله:"تَكَادُ تَنْضَرِجُ مِنَ الْمَاءِ [9] " [10] أي: تنشق، كذا في مسلم.
(1) "الموطأ"1/ 172، والبخاري (667) من حديث عتبان بن مالك، والبخاري (4990) من حديث البراء، ومسلم (1480/ 48) من حديث فاطمة بنت قيس.
(2) البخاري (2831، 4593) ، ومسلم (1898) من حديث البراء.
(3) في (س) : (أو) .
(4) في (س) : (و) .
(5) البخاري (344) من حديث عمران.
(6) "الموطأ"2/ 745، 804 من حديث عمرو بن يحيي المازني عن أبيه مرفوعًا.
(7) في (س، م) : (ضير) .
(8) "الموطأ"1/ 13 من حديث سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ مرسلًا، ومسلم (380) من حديث أبي هريرة.
(9) في النسخ الخطية: (الملء)
(10) مسلم (682) من حديث عمران.