فهرس الكتاب

الصفحة 1914 من 2920

قوله:"مَا عَلَى مَنْ يُدْعَى مِنْ هذِه الأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ" [1] أي: مشقة.

قوله:"وَلَا يَضُرُّهُ أَنْ يَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ مَعَهُ" [2] هذِه صورة تجيء في كلام العرب، ظاهره الإباحة، ومعناها: الحض والحث والترغيب.

قوله:"شَبَّ ضِرَامُهَا" [3] أي: اشتعالها، قالوا: وهو ما يخمد سريعًا وما ليس له جمر فهو ضرام، وما له جمر فهو جزل، و"شَبَّ": علا وارتفع.

قوله:"مَا لِي أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ" [4] أي: ضعيفين نحيفين، ومنه: الضراعة والتضرع، وهو شدة الفاقة والحاجة إلي من احتجت إليه.

وقوله:"إِنَّا أَهْلُ ضَرْعٍ" [5] أي: ماشية، ومن العرب من يجعل الضرع لكل أنثي، ومنهم من يخص الضرع بالشاة والبقرة والخِلْف بالناقة والثدي بالمرأة.

قوله:"يُضَارعُ الرِّبَا" [6] أي: يشابهه، والمضارعة: المشابهة، و"الضَّوَارِي" [7] : المواشي الضارية لرعي زروع الناس، أي: المعتادة له.

(1) البخاري (1897، 3666) ، ومسلم (1027) من حديث أبي هريرة.

(2) "الموطأ"1/ 65 من حديث ابن السباق مرفوعًا بلفظ:"وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طِيبٌ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ".

(3) البخاري معلقًا عن ابن عيينة عن خلف بن حوشب لمحبل حديث (7096) من شعر امرئ القيس.

(4) "الموطأ"2/ 939 من حديث حميد بن قس المكي مرسلًا.

(5) البخاري (4192، 5727) من حديث أنس بلفظ:"إِنَّا كُنَّا أَهْلَ ضَرْعٍ".

(6) مسلم (1592) من حديث معمر بن عبد الله بلفظ:"إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارعَ".

(7) "الموطأ"2/ 747.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت