فهرس الكتاب

الصفحة 1962 من 2920

هو ترك ما يجب فعله بالتسويف فيه والتأخير له، ويحتمل أن يريد (العجز والكيس في الطاعات، ويحتمل أن يريد) [1] به في أمور الدنيا والدين.

قوله:"أكُنْتَ مُعَجِّزَهُ؟" [2] أي: معتقدًا فيه أو قائلًا له أنه فَعَل فِعْل العجاز غير الأكياس.

وقوله:"أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ أوِ اسْتَحْمَقَ؟" [3] أي: لم يكس في قوله، وعَمِلَ عَمَلَ الحمقى.

قوله:"حَتَّى يَمُوتَ الأعْجَلُ مِنَّا" [4] كذا الرواية باللام، وقال بعض الناس: صوابه:"الأَعْجَزُ"وهذا جهل منه بالكلمة، وهي كلمة معروفة يتمثل بها في التجلد على الشيء والصبر عليه، يقال: ليتني وفلانًا يُفْعَل بنا كذا حتى يموت الأعجل منا، يعني: الأقرب أجلًا، وهو من العجلة والسرعة، ومنه قول الشاعر:

ضربًا وطعنًا حتى يموت الأعجل [5]

(1) ساقطة من (س، ش) .

(2) مسلم (2219) من حديث عمر بن الخطاب.

(3) البخاري (5252، 5258، 5333) ، ومسلم (1471/ 10) من حديث ابن عمر بلفظ:"أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ؟".

(4) البخاري (3141) ، ومسلم (1752) من حديث عبد الرحمن بن عوف.

(5) هو بيت من مشطور الرجز للأغلب العجلي ولفظه كما في"المشارق"2/ 68 ومصادر التخريج:

ضربًا وطعنًا أو يموت الأعجل

والبيتان قبله:

إذا رأوا حوم المنا لم يرحلوا أخرى ولم ينبوا ولم يهللوا

انظر:"شرح كتاب الأمثال"لأبي عبيد البكري صى 181، و"مجمع الأمثال"للميداني 3/ 109، و"المستقصى في أمثال العرب"للزمخشري 2/ 147.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت