فهرس الكتاب

الصفحة 2020 من 2920

قوله:"لَا يُحْمَلُ [1] المُصْحَفُ بِعِلَاقَتِهِ" [2] أي: بما يعلق به إذا حمل أو علق.

قوله:"عَلِقْتَ بِعِلْمِ القُرْآنِ"أي: كلفتَ به - كما قد جاء [3] - أحببته حبا شديدا. و"قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسْجِدِ" [4] أي: قد ربط به حبًّا من العلاقة.

قوله:"وَلَنْ يَعْلَقَ الآخَرَ مِنَ النَّفَقَةِ شَيءٌ" [5] أي: لم يلزمه.

قوله:"هؤلاء الذِينَ يَسْرِقُونَ [6] أَعْلَاقَنَا" [7] أي: ما تعلق من الدواب والأحمال من أسباب المسافرين، وهو أظهر في هذا الحديث، أو يكون جمع عِلْق وهو خيار المال وبه فسره بعضهم.

قوله:"فَإِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ" [8] أي: غلب بالكثرة [9] . وقيل: تقدم وسبق، وعلى هذين الوجهين يتأول قوله إما بمعنى: غلب وعلا وكثر، أو: تقدم وبدأ. وقيل: الغلبة والكثرة للشبه، والتقدم والسبق للإذكار والإيناث.

(1) في (س) : (تمسك تحمل) .

(2) "االموطأ"1/ 199 بلفظ:"لَا يَحْمِلُ أحدٌ المُصْحَفَ بِعِلَاقَتِهِ".

(3) مسلم في المقدمة 1/ 9 من قول إياس بن معاوية بلفظ:"كَلِفْتَ بِعِلْمِ القُرآنِ"، قال في"المشارق"1/ 341: عند الطبري"عَلِقْتَ".

(4) "الموطأ"2/ 952 بهذا اللفظ، ومسلم (1031) بلفظ:"ورَجُلٌ مُعَلَّقٌ بِالْمَسْجِدِ"من حديث أبي هريرة.

(5) "الموطأ"2/ 703 من قول مالك بلفظ:"وَلَوْ لَمْ يُدْرِكْ شَيْئًا بِعَمَلِهِ لَمْ يَعْلَقْ الآخَرَ مِنْ النَّفَقَةِ شَيءٌ".

(6) في (س) : (يسترقون) .

(7) البخاري (4658) من قول أعرابي لحذيفة بلفظ:"هؤلاء الذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا ويَسْرِقُونَ أَعلَاقَنَا".

(8) مسلم (314) من حديث عائشة.

(9) في (س) : (لكثرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت