و"عَلَى عَهْدِ رَسُولِ - صلى الله عليه وسلم -" [1] أي: في عهده، وكذا رواه أبو ذر، يعني: مدة عمره.
قوله:"يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ" [2] و"بَارَكَ اللهُ عَلَيْكَ" [3] و"بَارَكَ فِيك" [4] بمعنًى واحد، وعند غير الجُرجاني:"في أَوْصَالِ".
قوله في حديث أبي كامل:"لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبَّنَا" [5] أي: إليه، كما جاء في غير هذِه الرواية"ومعنى:"عَلَى رَبَّنَا"أي: استعنا عليه بشفيع يشفع لنا، و"الْيَدُ العُلْيَا" [6] هي المنفقة. كذا فسره في الحديث. وقال الخطابي: وروي في بعض الأحاديث أنها المتعففة مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، والسفلى"
انظر:"العين"3/ 122، 305، 8/ 357، و"أدب الكاتب"ص 411، و"الفائق"1/ 19، 2/ 303.
(1) ورد هذا اللفظ في أحاديث كثيرة؛ منها:"الموطأ"2/ 576 من حديث ابن عمر، والبخاري (446) من حديث ابن عمر أيضًا. ومسلم (335) من حديث عائشة.
(2) البخاري (3045) من شعر خبيب بن عدي في حديث أبي هريرة.
(3) البخاري (6387) من حديث جابر بن عبد الله.
(4) وردت هذه اللفظة في أحاديث كثيرة منها ما رواه: مالك في"الموطأ"2/ 884 من حديث أنس بلفظ:"اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ في مِكْيَالِهِمْ وَبَارِكْ لَهُمْ في صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ - يَعْنِي: أَهْلَ المَدِينَة". والبخاري (1037) من حديث ابن عمر بلفظ:"اللهُمَّ بَارِكْ لنا في شَامِنَا وَفي يَمَنِنَا". ومسلم (1365) من حديث أنس بلفظ:"اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ في مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ".
(5) البخاري (6969) ، ومسلم (193) من حديث أنس.
(6) البخاري (1427) ، ومسلم (1035) من حديث حكيم ابن حزام. والبخاري (5355) ، ومسلم (1042) من حديث أبي هريرة. و"الموطأ"2/ 998، ومسلم (1033) من حديث ابن عمر. ومسلم (1036) من حديث أبي أمامة.