وقولهم في كتاب الحج:"وَعَفَا الأَثَرْ" [1] أي: درس أثر الحُجَّاج في الأرض، ويقال: ذهب أثر الدبر من ظهور الإبل من المحامل والأقتاب، أي: علاه الشعر فغطاه، وقيل: أثر الشعث عن الحاج ونصب [2] سفرهم.
قوله في حديث صفة المنبر:"مِنْ أَثْلِ الغَابَةِ" [3] بفتح الهمزة وسكون الثاء، وهو شجر شبيه بالطرفاء لكنه أعظم منه، وقيل: هو الطرفاء نفسها.
وقول أبي قتادة في حديث الدِّرْعِ:"إِنَّهُ لأَولُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ" [4] أي: اتخذته أصلًا، وأَثْلَةُ الشيء، بفتح الهمزة وسكون الثاء: أصله، ومثله:"غَيْرَ مُتَأَثِّل مَالًا" [5] .
قَوله:"فَأَخْبَرَ مُعَاذٌ بِذلِكَ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأثُّمًا" [6] أي: تحرجًا وخوفًا من الإثم.
وقوله:"ثُمَّ أَثِمَ" [7] أي: حنث.
قوله:"آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللهِ" [8] ممدود، أي: أعظم إثمًا، يعني: اللَّاجَّ في يمينه، الآبي من الحنث والكفارة.
أبي موسى الأشعري، وثالث رواه مسلم (974) عن عائشة.
(1) البخاري (1564، 3832) ، ومسلم (1240) من حديث ابن عباس.
(2) فوقها في (س) : (وتعب) وهو تفسير للكلمة.
(3) البخاري (377) من حديث سهل بن سعد.
(4) "الموطأ"2/ 454، البخاري (2100، 3142، 4321، 4322، 7170) ، مسلم (1751) .
(5) البخاري (2313، 2737) ، مسلم (1632) من حديث ابن عمر.
(6) البخاري (128) ، مسلم (32) من حديث أنس.
(7) "الموطأ"2/ 584 من قول عمر وغيره.
(8) البخاري (6625) ، مسلم (1655) من حديث أبي هريرة.