كذا لأبي ذر ولا معنى لـ:"عَنْ"هاهنا، وسقوطها صواب كما للكافة [1] .
وفي باب جمرة العقبة قول مسلم:"وَاسْمُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ: خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، وَهُوَ خَالُ [2] مُحَمَّدِ بْنِ مَسلَمَةَ، رَوى عَنْهُ وَكِيعٌ، وَحَجَّاجٌ الأَعْوَرُ" [3] .
كذا لابن سفيان، وعند ابن ماهان:"رَوى عَنْ وَكِيعٍ"والأول الصواب.
وفي باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلاَّ المكتوبة في [4] حديث مالك بن بحينة:"(ثُمَّ قَالَ؛ وتَابَعَهُ غُنْدَرٌ وَمُعَاذٌ، عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ" [5] [6] كذا في أصل المَرْوَزِي وأبي الهيثم وعبدوس، قال المَرْوَزِي: وكذا سماعنا، وفي أصل الفَرَبْرِيِّ:"في مَالِكٍ" [7] وكذا عند النَّسَفي وأبي ذر وهو الصواب، أي: في [8] تسمية ابن بحينة مالكًا كما قال من ذكره قبلُ في حديثه، ويدل عليه قول البخاري عن ابن إسحاق في اسمه: عبد الله [9] ، وقد تقدم في حرف الميم.
في حديث لا تباغضوا من رواية أبي كامل:"وَأَمَّا رِوَايَةُ يَزِيدَ عَنْهُ" [10] يعني: عن معمر. كذا لأكثر شيوخنا عن مسلم، وعند ابن ماهان:"وَأَمَّا رِوَايَةُ"
(1) البخاري (2494) ، ومسلم (3018) من حديث عائشة بلفظ:"فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا رَغِبُوا في مَالِهَا وَجَمَالِهَا".
(2) في (س) : (خالد) .
(3) مسلم بعد حديث (1298/ 312) بلفظ:"وَاسْمُ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ. وَهُوَ خَالُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ. رَوى عَنْهُ وكيع، وَحَجَّاجٌ الأعْوَرُ".
(4) في (س) : (وفي) ، وفي (أ، م) : (ذكر) .
(5) اليونينية 1/ 133.
(6) ساقطة من (س) .
(7) البخاري حديث (663) .
(8) ساقطة من (د) .
(9) البخاري بعد حديث (663) .
(10) مسلم (2559) .