المتقدم، ذكر ذلك أبو علي القالي.
قوله:"كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَنَطْنَطَةٌ" [1] هي الطويلة العنق في اعتدال واستواء.
قوله:"إِنَّ المَلَائِكَةَ تَنْزِلُ في العَنَانٍ" [2] بفتح العين وهو: السحاب، والله أعلم.
و"الْعِنِّيْن"الذي لا يأتي النساء رأسًا. وقيل: هو الذي - له ذكر كالشراك لا ينتشر. وقيل: الذي له مثل الزر، وهو الحصور.
وقوله:"إِيَّاكِ والْعُنْفَ" [3] هو ضد الرفق، يقال [4] بفتح العين وضمها وكسرها، قاله أبو مروان ابن سراج.
قوله:"ولَمْ يُعَنِّفْ واحِدًا مِنْهُمْ" [5] أي: لم يوبخ ولم يغلظ له في القول.
قوله:"عُنْصُرُهُمَا" [6] العنصر: الأصل.
قوله:"أَطْولُ النَّاسِ أَعْنَاقًا" [7] قيل: هو على وجهه، وأن الناس في غرق العرق وهم ناجون منه. وقيل: مشرئبون مبلغو [8] أعناقهم انتظارًا لإذن الله لهم في دخول الجنة. وقيل: هو إشارة إلى قرب المنزلة من كرامة الله لهم [9] . وقيل: أكثر الناس أعمالًا، لفلان عنق من الخير. وقيل: هم يومئذ رؤساء، والسادة يوصفون بطول الأعناق، وذكر الخطابي والهروي أن بعض الناس رواه بكسر الهمزة، فإن كان كذلك فهو الإسراع يريد إلى الجنة.
(1) مسلم (1406) من حديث سبرة بن معبد.
(2) البخاري (3210) .
(3) البخاري (6030) من حديث عائشة.
(4) ساقطة من (د) .
(5) البخاري (946) من حديث ابن عمر.
(6) البخاري (7517) من حديث أنس.
(7) كذا في جميع النسخ.
(8) مسلم (387) من حديث معاوية بن أبي سفيان.
(9) من (د) .