المعروف، ويقال: عصب الفم إذا اتسخت [1] أسنانه من غبار أو شدة عطش.
وقيل: إذا لصق على أسنانه غبار أو غيره وجف ريقه، وروي في غير هذا الباب والكتب [2] :"عَصَمَ" [3] بالميم، والمعنى واحد، والميم تعاقب الباء، وأنكر ابن قتيبة الميم، وهو صحيح.
قوله:"أَهْلُ بَيْتِهِ أَصْلُهُ [4] وعَصَبَتُهُ" [5] أي [6] : بنو عمه ومن يكون عاصبًا له، ومنه عصبة المواريث، وهم الكلالة من الورثة من عدا الآباء والأبناء، ويكون أيضًا في المواريث [7] : كل من ليس له فرض مسمًى، والعصبة من الناس: ما بين العشرة إلى الأربعين. وقيل: العشرة، ولا يقال لمن دونها.
وقيل: كل جماعة عصبة إذا كانوا قطعًا قطعًا. وقيل: العصبة والعصابة جماعة ليس لها واحد.
قوله:"ثَوْبَ عَصْبٍ" [8] بسكون الصاد، ضرب من البرود يعصب غزله ثم يصبغ كذلك ثم ينسج بعد ذلك، فيأتي موشًّى لبقاء ما عصب منه أبيض لم يأخذه صبغ، وليس من ثياب الرقوم [9] وربما [10] سموا الثوب عصبًا، وقالوا: عصب اليمن.
(1) تحرفت في (س، د، أ، م) إلى: (أسجت) .
(2) ساقطة من (د) .
(3) من (أ، م) .
(4) في النسخ الخطية: (أهله) ، والمثبت من"المشارق"2/ 94، و"صحيح مسلم".
(5) مسلم (2408/ 37) .
(6) في (س، د، ش) : (و) .
(7) زاد هنا في (س، د، ش) : (وهم الكلالة) .
(8) البخاري (1313) ، مسلم (938) من حديث أم عطية.
(9) في (د، ش) : (الروم) .
(10) في (س) : (وإنما) .