فهرس الكتاب

الصفحة 2074 من 2920

أنه في باب المطاعم والمال، وقد يحتمل أن يريد إذ أخرجكم الله من فجور الجاهلية إلى عفاف الإِسلام، فالتزموا العفة في كل شيء.

قوله:"ويأمُرُنَا بِالْعَفَافِ" [1] معناه هنا ترك الزنا والفجور.

قوله:"ومَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ" [2] أي: من يعف عن السؤال يعنه [3] الله على ذلك، ويرزقه من حيث لا يحتسب. قال أبو زيد: العفة ترك كل قبيح، والعفيفة من النساء: الخيرة الكافة عن الخنا والقبيح.

قوله:"عَافَسْنَا (الأَزْواجَ والأَوْلادَ" [4] أي: عالجنا ذلك ولزمناه، وقيل: لاعبناهم. ورواه الخَطَّابِيُّ:"عَانَسْنَا") [5] وفسره: [لا عبنا، وذكر القتبي:"عَانَشْنَا"وفسره] ، [6] عانقنا، ونحوه في"البارع"والأولى أولى [7] أن تكون؛ لذكره"الضَّيْعَاتِ".

"أَمَرَ بِإِعْفَاءِ اللِّحَى" [8] أي: بتوفيرها، يقال: عفى الشيء إذا كثر، ويقال: أعفيته وعفيته [9] إذا كثرته، وقد جاء:"وفِّرُوا اللِّحَى" [10] ، ومنه:

(1) البخاري (7) من حديث أبي سفيان.

(2) "الموطأ"2/ 997، البخاري (1469) ، مسلم (1053) من حديث أبي سعيد الخدري.

(3) في (س) : (يعفه) .

(4) مسلم (2750) عن حنظلة الأُسَيِّدِيِّ.

(5) ما بين القوسين ساقط من (س) .

(6) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخ الخطية، واستدرك من"المشارق"2/ 97.

(7) من (أ) .

(8) مسلم (259) من حديث ابن عمر.

(9) في (أ) و"المشارق": (عفوته) .

(10) البخاري (5892) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت