منه: أغاث، ويحتمل أن يكون معنى:"أَغِثْنَا": أعطنا غوثا وغيثًا، كما قيل في: أَسْقَيْنَا، أي: جَعَلْنَا سَقْيًا، وسَقَيْنَا: ناولناهم ذلك. وقيل: سقى وأسقى لغتان. في"البارع": قال أبو زيد:"اللهُمَّ أَغِثْنَا"أي: تداركنا منك بغياث.
قوله:"غَائِرُ العَيْنَيْنِ" [1] أي: غير جاحظتين؛ بل داخلتان في نقرتيهما؛ والعرب تسمي العظمين الذَين فيهما: غارَين.
و"أَغَارَ عَلَى بَنِي فُلَانٍ" [2] الإغارة: الدفع على القوم لاستلاب أموالهم ونفوسهم.
و"عَسَى (الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا" [3] سيأتي) [4] .
قوله:"فِي غَائِطٍ مَضَبَّةٍ" [5] الغائط: المنخفض من الأرض، وكانوا يأتونه للحاجة، فسمي الحدث غائطًا، والمضبة: ذات الضباب الكثيرة، وتقدم في الحاء.
قوله - صلى الله عليه وسلم:"وَلَا غُولَ" [6] هي التي تغول، أي: تتلون (في صور، وقيل: الغيلان: سحرة الجن كانت العرب تقول: إن الغيلان تتراءى للناس فتغول تغولًا أي: تتلون) [7] لهم فتضلهم عن الطريق، فأبطل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك.
(1) البخاري (3344) ، مسلم (1064) من حديث أبي سعيد الخدري.
(2) البخاري (2541) من حديث ابن عمر بلفظ:"أَغَارَ عَلَى بَنِي المُصْطَلِقِ".
(3) البخاري قبل حديث (2662) .
(4) ما بين القوسين مكانه بياض في (س) .
(5) مسلم (1951) من حديث أبي سعيد الخدري.
(6) مسلم (2222) من حديث جابر.
(7) ما بين القوسين ساقط من (س) .