والفلاح: (البقاء و) [1] قيل: الفوز، ومنه:"حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ" [2] أي: هلم إلى عمل يوجب لك البقاء الدائم في الجنة، ومنه: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} [المؤمنون: 1] قيل: هم الفائزون. وقيل: الباقون في النعيم.
قوله:"لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ، أَفْلَحْتَ كُلَّ الفَلَاحِ" [3] أي: فزت وخلصت من الإسار [4] ، وَفِي حَدِيثِ هرقل:"هَلْ لَكُمْ في الفَلَاحِ" [5] أي: الفوز والبقاء في الجنة.
قوله:"وَتَقِيءُ الأَرْضُ أَفْلَاذَ كبِدِهَا" [6] يعني: كنوزها ومعادنها، والأفلاذ: القطع، الواحد: فلذة، شبه ما يخرج من بطنها من ذلك بأكبادها، كأكباد [7] ذوات الكبد الذي هو مستور [8] في أجوافها، ورفعة ذلك ونفاسته بفلذة الكبد، وهو أفضل ما يشتوي من البعير عند العرب وأَمْرَؤُه.
"الْفَلَك" [9] : ذلك النجوم، ويكون واحدًا وجمعًا كقوله: امرأة هجان، ونسوة هجان.
(1) ساقطة من (د، ش) .
(2) البخاري معلقًا قبل حديث (4889) . ومسلم (379) من حديث أبي محذورة.
(3) البخاري (1641) من حديث عمران بن حصين.
(4) في (د) : (الأسر) وكلاهما بمعنًى.
(5) البخاري (7، 4553) من حديث أبي سفيان.
(6) مسلم (1013) من حديث أبي هريرة.
(7) تحرفت في (س) إلى: (كباد) .
(8) تحرفت في (س) إلى: (مسنون) .
(9) البخاري قبل حديث (4685) ، وفيه:"الْفُلْكُ والْفَلَكُ واحدٌ، وهي السفينة". وسيأتي قريبًا في الخلاف.