فهرس الكتاب

الصفحة 2303 من 2920

قدره حتي يَجُرَّه، كما جاء مفسرًا في حديث آخر:"مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا" [1] .

قوله:"لا يُمْنَعُ فَضْلُ المَاءِ" [2] أي: ما فضل عن حاجة النازل، مثل قوله:"لَا يُمْنَعُ نَقْعُ بِئْرٍ" [3] وقد تقدم في النون.

قوله في البيضاء بالسُّلْتِ:"أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟" [4] قال مالك: معناه: أيهما أكثر.

قوله:"ذَلِكَ فَضْلِي" [5] .

قوله:"لَا تَفُضَّ الخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ" [6] أي: لا تكسره، وهو عبارة عن افتراع البكر وافتضاض عذرتها، وكسر خاتم الله الذي جعله عليها، يقال: افتض الجارية واقتضها.

قوله في حديث الأسود [7] :"فَفُظِعْتُهُمَا" [8] بضم الفاء الثانية وكسر الظاء، أي: كرهتهما أشد الكراهية، والشيء الفظيع: الشديد الكراهية، وقد تقدم.

قوله:"إلى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا [9] " [10] [أي: يفزعنا ويعظم أمره ويشتد علينا،

(1) "الموطأ"2/ 914 من حديث أبي سعيد، والبخاري (5788) من حديث أبي هريرة.

(2) "الموطأ"2/ 744، البخاري (2353، 6962) ، مسلم (1566) من حديث أبي هريرة.

(3) "الموطأ"2/ 745 من حديث عمرة بنت عبد الرحمن.

(4) "الموطأ"2/ 624 من حديث زيد أبي عياش، ولم أجد فيه قول مالك.

(5) البخاري (2268، 2269، 7467) من حديث ابن عمر.

(6) البخاري (2215، 3465) من حديث ابن عمر.

(7) هو الأسود العنسي كما في الحديث.

(8) البخاري (4379، 7034) من حديث ابن عباس.

(9) في (س) : (يفضعنا) .

(10) البخاري (7308) ، مسلم (1785) من حديث سهل بن حنيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت