فهرس الكتاب

الصفحة 2304 من 2920

وهو مما تقدم] [1] .

قوله:"فَلَمْ أَرَ كالْيَوْمِ مَنْظَرًا أَفْظَعَ" [2] في باب الظاء [3] وهو موضع اللفظة.

قوله:"أَنْ نُفْضِيَ إلى نِسَائِنَا" [4] هو كناية عن الجماع، وأصله: مباشرة الشيء، وملاقاته من غير حائل، ومنه قوله [5] :"إِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَي مَا قَدَّمُوا" [6] أي: وصلوا.

قوله:"أَنْ يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةُ إِلَى المَرْأَةِ" [7] أي: يباشر كل واحد منهما صاحبه من غير حائل.

قوله:"يُفْضِي بِفَرْجِهِ إِلَى السَّمَاءِ" [8] أي: يكشفه من غير ساتر.

(1) ما بين الحاصرتين ليس في النسخ الخطية، والمثبت من"المشارق"2/ 157.

(2) البخاري (431، 1052) من حديث ابن عباس.

(3) في (س، أ، م، ش) : (الضاد) وقد وقعت هذه المواد الثلاثة الأخيرة في"المشارق"2/ 161. بالضاد فناسبت الباب، ووقعت في أغلب النسخ الخطية التي بين أيدينا بالظاء فاقتضت إشارة المصنف هذه، فانتبه.

(4) مسلم (1216) من حديث جابر.

(5) من (د) .

(6) البخاري (1393، 6516) من حديث عائشة.

(7) مسلم (338) من حديث أبي سعيد الخدري، ولفظه:"وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ في ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَلَا تُفْضِي المَرْأَةُ إِلَى المَرْأَةِ".

(8) البخاري (584) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت