فهرس الكتاب

الصفحة 2321 من 2920

وفي المغازي من مسلم:

"وَقِدْرُ [1] القَوْمِ حَامِيَةٌ تَفُورُ" [2]

أي: تغلي وتنتشر حرارتها وبخارها، يريد قتل حلفائهم، يعني: الأوس ولم يفعلوا فعل الخزرج في طلبهم النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى استحياهم وتركهم.

قوله:"مَفَازَةٌ" [3] و"مَفَاوِزَ" [4] يعني: فلاة سميت بذلك على طريق التفاؤل. وقيل: لأن من قطعها فاز ونجا. وقيل: لأنها تُهلِك سالكَها، يقال: فَوَز الرجل إذا هلك.

قوله:"فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي" [5] أي: صرف أمره إِلَى وتبرأ من نفسه لي، وشركة المفاوضة: اختلاط كأن كل واحد تبرأ إِلى الآخر من ماله.

قوله:"كَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: تَأْخُذُ فَوْقَ يَدِهِ" [6] معناه: تنهاه وتكفه حتى كأنه تُحبس يده، وكذا جاء مبينًا في مسلم:"فَلْيَنْهَهُ" [7] .

قوله:"أَمَّا أَنَا فَأَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا" [8] أي: أقرأ شيئًا بعد شيء ولا أقرؤه

(1) في (د) : (وقدور) .

(2) مسلم (1769/ 68) من حديث عائشة وهو عجز بيت صدره:

تَرَكْتُمْ قِدْرَكُمْ لَا شَيْءَ فِيهَا

والبيت لجبل بن جوال من قصيدة يبكي فيه بني قريظة والنضير ويجيب حسان بن ثابت. انظر"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 312.

(3) مسلم (2777) من حديث أبي سعيد الخدري.

(4) مسلم في المقدمة 1/ 12 من قول عبد الله بن المبارك.

(5) مسلم (395) من حديث أبي هريرة.

(6) البخاري (2444) من حديث أنس.

(7) مسلم (2584) من حديث جابر بن عبد الله.

(8) البخاري (4341، 4342، 4344، 4345) من حديث أبي موسى الأشعري ومعاذ ابن جبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت