دفعة، وهو من فواق الناقة، وهو حلبها ساعة بعد ساعة، لتُدِرَّ أثناء ذلك، وكذلك إذا شرب شربًا بعد شرب.
قوله:"وَتتمَارى في الفُوقِ" [1] هو موضع الوتر من السهم، وقد يعبر به عن السهم نفسه.
قوله:"فَاسْتَفَاقَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -" [2] أي: انتبه من غفلته.
قوله:"فَلَا أَدْرِي أَفَاقَ قَبْلِي" [3] أي [4] : قام من غشيته وتنبه منها، ولا يقال: أفاق إلاَّ منها ومن النوم والمرض وشبهه.
قوله:"لَا يَخْشَى الفَاقَةَ" [5] أي: الحاجة والفقر.
قوله:"فَلَمْ أَسْتَفِقْ" [6] أي: لم أفق من همِّي، ولا انتبهت من غمرتي [7] ولاعلمت حيث أنا إلاَّ بقرن الثعالب؛ لقوله:"فَانْطَلَقْتُ عَلَى وَجْهِي وَأَنَا مَهْمُومٌ" [8] قوله:"وَعَنِ المَعْتُوهِ حَتَّى يُفِيقَ" [9] أي: ينتبه منها.
(1) "الموطأ"1/ 204 من حديث أبي سعيد الخدري.
(2) البخاري (6191) ، ومسلم (2149) من حديث سهل بن سعد.
(3) البخاري (3398، 4638، 6917) ، ومسلم (2374) من حديث أبي سعيد الخدري.
(4) في (س، أ، م) : (أم) .
(5) مسلم (2312) من حديث أنس.
(6) البخاري (3231) ، ومسلم (1795) من حديث عائشة.
(7) في (س، م) : (عمدي) .
(8) لفظه في الصحيحين:"فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي".
(9) رواه البخاري معلقًا قبل حديثي (5269 , 6815) من حديث على بلفظ:"عَنِ المَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ".