فهرس الكتاب

الصفحة 2353 من 2920

قوله - صلى الله عليه وسلم:"قَاتَلَ اللهُ اليَهُودَ" [1] أي: لعنهم. وقيل: قتلهم وأهلكهم.

وقيل: عاداهم، وقد جاء فاعَلَ من واحد، كقولهم: سافرت وطارقت النعل.

قوله:"فَلْيُقَاتِلْهُ" [2] أي: فليدافعه ويمانعه.

قوله:"فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ" [3] يحتمل أن يكون على ظاهره، ويحتمل أن يريد المخاصمة.

قوله:"وهو بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِمَّا أَنْ يَقْتُلَ وإِمَّا أَنْ يُفْدى"كذا ضبطناه بفتح الياء في كتب بعض شيوخنا، وهو أبين، ولأكثرهم:"يُقتَل" [4] بضم الياء وفتح التاء، ومعناه: يُقتَل قاتِلُه، ثم حذف اختصارًا [5] .

قوله:"فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ" [6] بكسر القاف، مثل قوله في الحديث الآخر:

(1) البخاري (437) ، ومسلم (530، 1583) من حديث أبي هريرة. والبخاري (2236، 4632) ، ومسلم (1581) من حديث جابر. والبخاري (2223) من حديث ابن عباس. و"الموطأ"2/ 892 من حديث عمر بن عبد العزيز مرفوعًا. و 2/ 931 من حديث عبد الله بن أبي بكر مرفوعًا.

(2) "الموطأ"1/ 154، والبخاري (509) ، ومسلم (505) من حديث أبي سعيد. والبخاري (3274) من حديث أبي هريرة. ومسلم (504/ 259) من حديث ابن عباس. و (506) من حديث ابن عمر.

(3) "الموطأ"2/ 670، والبخاري (1894) من حديث أبي هريرة.

(4) مسلم (1355) من حديث أبي هريرة بلفظ:"بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِمَّا أَنْ يُفْدى وإِمَّا أَنْ يُقْتَلَ".

(5) في (س) : (اقتصارًا) .

(6) رواه بهذا اللفظ: النسائي في"المجتبى"7/ 123، وفي"الكبرى"2/ 315 (3580) من حديث جندب بن عبد الله. وعبد الرزاق في"مصنفه"11/ 339 (20707) ، وابن ماجه (3948) ، والبيهقي في"السنن"10/ 234، وفي"شعب الإيمان"6/ 60 (7495) من حديث أبي هريرة، والطبراني في"الأوسط"1/ 132 (416) من حديث أنس بن مالك. و 3/ 361 (3405) من حديث ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت