قوله:"حَتَّى إِذَا كَانُوا [1] بِطَرَفِ القَدُومِ" [2] روي بفتح القاف وضمها وتخفيف الدال وشدِّها، وبالفتح مع التشديد أكثر [3] .
قوله:"تَدَلَّى عَلَيْنَا مِنْ قَدُومِ ضَأْنٍ" [4] بفتح القاف وتخفيف الدال وهو موضع، وقد ضم القاف بعضهم والفتح أكثر، وتأوله بعضهم:"قَدُومِ ضَأْنٍ"أي: المتقدم منها، وهي رؤوسها، وهو وهم بين.
وفي فضائل أبي [5] طلحة:"وَكَانَ رَجُلًا رَامِيًا شَدِيدَ القِدِّ" [6] وقد تقدم آنفًا.
قوله في حديث معاذ:"تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ" [7] كذا للجماعة، وعند ابن ماهان:"تَقُومُ عَلَى قَوْمٍ"وهو تصحيف [8] ، ولو صح لكان معناه: تليهم وتقوم على أمورهم، وهو كان الوالي، ولكنَّ اللفظ [9] الأول هو المعروف.
وفي حديث جابر في رواية محمد بن عبد الأعلى:"فَجَعَلَ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَقَدَّمُ الناسَ" [10] ، وعند العذري:"يَقْدُمُ النَّاسَ"ومعناهما واحد.
(1) في نسخنا الخطية: (كان) ، والمثبت من"المشارق"2/ 198، وهو ما في"الموطأ".
(2) "الموطأ"2/ 591 من حديث الفريعة بنت مالك بن سنان.
(3) ساقطة من (س) .
(4) البخاري (2827) من حديث أبي هريرة.
(5) ساقطة من (س) .
(6) البخاري (3811) من حديث أنس.
(7) البخاري (1458، 7372) ، ومسلم (19) من حديث ابن عباس.
(8) زاد هنا في (س) : قوله. ولا معنى لها.
(9) من (أ، م) .
(10) مسلم (715/ 58) من حديث جابر بن عبد الله.