وفي إسلام أبي ذر:"لَقَدْ وَضَعْتُ قَوْلَهُ عَلَى أَقْرَاءِ الشِّعْرِ" [1] أي: طرقه وأنواعه، الواحد: قرء. وقيل: قَرِىء، يقال: هذا الشعر على قرء [2] هذا، أي: على نحوه [3] وطريقته.
قوله:"اسْتَقْرِئُوا القُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ" [4] أي: سلوهم أن يقرئوكم.
قوله:"أَلَا تَدَعُنِي أَسْتَقْرِئُ لَكَ الحَدِيثَ؟" [5] أي: أجمعه لك تتبعًا شيئًا بعد شيء.
قوله [6] :"وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ" [7] ، وقد روي:"يُقْرِئُكَ السَّلَامَ" [8] بضم الياء. قال أبو حاتم: يقال: اقرأ عليه السلامَ، وأقرئه الكتاب، ولا يقال: أَقْرَأَهُ السلامَ إلَّا في لغةٍ سوء، إلَّا إذا كان مكتوبًا فيقول ذلك، أي: اجعله يَقرَؤُه، كما يقال: أقرأته الكتاب.
قوله:"الْقِرَابُ بِمَا فِيهِ" [9] هو وعاء يجعل فيه راكب البعير سيفه مغمدًا، فيعلقه من بعيره، وقد يحمل فيه بعض زاده وسوطه وهرواته ونحو ذلك،
(1) مسلم (2473) من قول أنيس أخي أبي ذر.
(2) في (أ) : (قري) .
(3) في (د، س) : (نحو هذا) .
(4) البخاري (3758، 3806) ، ومسلم (2464) من حديث ابن عمرو.
(5) مسلم (749/ 157) من حديث ابن عمر.
(6) ساقطة من (س) .
(7) البخاري (3364) من حديث ابن عباس.
(8) "الموطأ"2/ 933 من حديث أبي هريرة موقوفًا. والبخاري (3768، 6201، 6253) من حديث عائشة. ومسلم (1894) من حديث أنس.
(9) البخاري (2698) من حديث البراء بن عازب.