فهرس الكتاب

الصفحة 2373 من 2920

وهو بكسر القاف؛ وأما القُراب فهو القرب بالضم، ومنه:"قُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً" [1] أي: ما يقرب من ملئها، قال أبو الحسين [2] : ويقال هذا بالكسر أيضًا.

قوله:"سَدّدُوا وَقَارِبُوا" [3] أي: اقتصدوا، ولا تغلوا، ولا تقصروا، واقربوا من السداد والصواب [4] .

قوله:"إِذَا اقْتَرَبَ [5] الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا المُؤْمِنِ تَكْذِبُ" [6] قيل: هو (اقتراب الساعة، كقوله - صلى الله عليه وسلم:"وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ" [7] ، وقيل: هو) [8] تقارب الليل من النهار، يعني: الاعتدال، ويعضد الأول قوله في حديث آخر:"إِذَا كَانَ آَخِرُ الزَّمَانِ لَا تَكَادُ رُؤْيَا المُؤْمِنِ تَكْذِبُ" [9] .

(1) مسلم (2677) من حديث أبي ذر.

(2) في النسخ الخطية: (الحسن) ، والمثبت من"المشارق"2/ 176.

(3) البخاري (39، 5673، 6463،) من حديث أبي هريرة. و (6464، 6467) ، ومسلم (2818) من حديث عائشة.

(4) ساقطة من (س) .

(5) في (س، ش) : (تقارب) .

(6) مسلم (2263) من حديث أبي هريرة.

(7) البخاري (3346) ، ومسلم (2880) من حديث زينب بنت جحش.

(8) ما بين القوسين ساقط من (س) .

(9) رواه عبد الرزاق 11/ 211 (20352) ، وعنه أحمد 2/ 296، والترمذي (2291) ، والحاكم 4/ 390، والبيهقي في"الشعب"4/ 189 (4763) من طريق عبد الرزاق، والطبراني في"الأوسط"1/ 123 (393) من طريق عبيد الله بن عمرو كلاهما عن معمر، عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة وقد مر تخريجه عند مسلم (2263) من حديثه أيضًا بلفظ:"إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا المُسْلِمِ تَكْذِبُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت