فهرس الكتاب

الصفحة 2381 من 2920

السرور باردة، ودمعة الحزن حارَّة.

قولها:"لَا وَقُرَّةِ عَيْنِي" [1] تعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -، قاله الداودي، يعني: أقسمت به.

قوله [2] :"وَلِّ [3] حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا" [4] أي: بارِدَها. يريد نعيمها وهنيئها، ومنه:"الْغَنِيمَةُ البَارِدَةُ" [5] أي: الهنيئة التي ليس فيها قتال.

قوله:"كَلَيْلِ تِهَامَةَ لَا حَرٌّ وَلَا قُرٌّ" [6] بضم القاف يعني [7] : البرد، أي: معتدل. قيل: معناه: لا ذو حرٍّ ولا ذو قُرٍّ (كما قال: رجل عَدْل. أي: ذو عدالة، ويحتمل أن يريد: لا حر فيها ولا قُر) [8] ، فحذف استخفافًا، ومنه:

(1) تقدم قريبًا.

(2) من (أ) .

(3) في (د، أ) : (ولي) .

(4) مسلم (1707) من قول الحسن.

(5) "الموطأ"3/ 222 برواية محمد بن الحسن من قول يعقوب جد العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب لعثمان بن عفان بلفظ:"هل لك في غنيمة باردة؟". وروى ابن أبي شيبة في"المصنف"2/ 344 (9741) ، وأحمد 4/ 335، والترمذي (797) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"5/ 329 (2875) ، وابن خزيمة 3/ 309 (2145) ، والقضاعي في"مسند الشهاب"1/ 163 (231) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"4/ 296، وفي"شعب الإيمان"3/ 416 (3941) من حديث عامر بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الغَنِيمَةُ البَارِدَةُ". قال الترمذي: هذا حديث مرسل؛ عامر بن مسعود لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم. وقال يعقوب ابن سفيان كما في"الشعب": وليس لعامر صحبة. وقال البيهقي: هذا مرسل. والحديث بمجموع طرقه حسنه الألباني في"الصحيحة" (1922) .

(6) البخاري (5189) ، ومسلم (2448) من حديث عائشة.

(7) في (د، ش) : (بمعنى) .

(8) ما بين القوسين من (س، م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت