ذَاتُ حَرٍّ وَقُرٍّ، ومنه:"فَقُرِرْتُ" [1] أي: أصابني البرد بضم القاف.
قوله:"فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ" [2] أي: لم يمكني قرار ولا ثبات حتى قمت.
قوله:"أُقِرَّتِ الصَّلَاةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ" [3] قيل: معناه: قُرِنت، أي: أنها توجب لصاحبها البر، وهو الصدق وجماع الخير، والزكاة: التطهير، ويحتمل أن يكون من القرار، بمعنى أثبتت معهما [4] ، والباء بمعنى (مع) وإليه كان يذهب أبو الحسين بن سراج.
قوله:"كَأَنَّهُمُ القَرَاطِيسُ" [5] جمع قرطاس، وهو الصحيفة، والعرب تسمي الصحيفة: قرطاسًا [6] من أي نوع كانت [7] ، وفي هذا الحديث دليل على أن القرطاس لا يكون إلا [8] أبيضَ؛ لتشبيهه إياهم بعد خروجهم واغتسالهم بها لزوال السواد عنهم، وكان للنبي - صلى الله عليه وسلم - فرس يقال له: القرطاس؛ لبياضه، وأما هذه القراطيس الكاغد المستعملة اليوم فلم تكن موجودة، وإنما أحدثت بعد ذلك بمدة، على ما ذكره أصحاب الأخبار.
قوله:"سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا (يُذْكَرُ فِيهَا) [9] القِيرَاطُ" [10] يعني بها: مصرَ،
(1) مسلم (1788) من حديث حذيفة.
(2) مسلم (990) من حديث أبي ذر.
(3) مسلم (404) في حديث أبي موسى.
(4) في (س، د) : (معها) .
(5) مسلم (191) من حديث جابر.
(6) بعدها في (س) : (أي) .
(7) ساقطة من (د) .
(8) ساقطة من (س) .
(9) في (س، ش) : (يقال لها) ، وفي (أ، م) : (يذكر بها) .
(10) مسلم (2543) من حديث أبي ذر.