قوله:"فَتَقَرَّى حُجَرَ نِسَائِهِ" [1] أي: يتتبعهن [2] واحدة بعد واحدة، يقال: قروت الأرض، إذا تتبعتها أرضًا بعد أرض، وناسًا بعد ناس.
قوله - صلى الله عليه وسلم:"أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ القُرى" [3] يعني: المدينة، أي: يفتح الله على أهلها ذلك ويأكلون فيئهم، والقرية: المدينة، وكل مدينة قرية؛ لاجتماع أهلها فيها، من قَرَيْتُ الماء في الحوض، أي: جمعتُه.
قوله:"تَقْرِي الضَّيْفَ" [4] ، و"اقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ" [5] القِرى بالكسر مقصور: ما يُهيَّأ للضيف من طعام ونُزُل. قال القالي [6] : وإذا فتح أوله مُدَّ.
قوله:"وَالْاعْتِكَافُ لِلْقَرَوِيِّ وَالْبَدَوِيِّ (سَوَاءٌ" [7] القروي نسب إلى القرية، وهي المدينة، يريد الحضري والبدوي) [8] ، والعامة تنسب القروي [9] إلى القيروان، وهو خطأ إنما ينسب إليها قيروانيٌّ.
(1) البخاري (4793) من حديث أنس.
(2) في (س، أ) : (يتبعن) .
(3) "الموطأ"2/ 887، والبخاري (1871) ، ومسلم (1382) من حديث أبي هريرة.
(4) البخاري (3، 2297، 3905، 4953، 6982) ، ومسلم (160) من حديث عائشة وهو قول خديجة للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
(5) البخاري (6140) من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر.
(6) في (س، د، ش) : (القاضي) ، والمثبت من (أ، م) ، وهو ما في"المشارق"2/ 181.
(7) "الموطأ"1/ 313 من قول مالك.
(8) ما بين القوسين ساقط من (س) .
(9) من (أ، م) .