وهو وهم؛ إنما عمر هو المخبر عن هشام بأنه قرأها.
قوله في باب الضيافة:"حَتَّى لَا يَجِدَ مَا يَقْرِيهِ بِهِ" [1] كذا هو [2] المعروف، وعند بعض رواة ابن ماهان:"مَا يَقُوتَهُ بِهِ".
وفي حديث سلمة [3] :"إِنَّهُمُ لَيُقْرَوْنَ الانَ بِأَرْضِ غَطَفَانَ" [4] كذا في البخاري ومسلم (عند الكافة) [5] ، وللمستملي والحموي في البخاري، ولابن الحذاء في مسلم:"لَيَفِرُّونَ" [6] وهو تصحيف، وبقية الحديث يدل على صحة الأول، وعند عُبْدُوس:"يُقْوُونَ"بواوين، وضرب عليه.
في حديث الفتح:"فَكَأَنَّمَا يُقْرَأُ فِي صَدْرِي" [7] وقد تقدم في الغين.
وفي باب رجم الحبلى:"إِنَّ المَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَهُمُ الذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ" [8] كذا لهم، وعند المَرْوَزِي:"عَلَى قَرْنِكَ"بالنون، والأول هو الصحيح.
(1) مسلم (48/ 15) من حديث أبي شريح الخزاعي بلفظ:"وَلَا شَيْءَ لَهُ يَقْرِيهِ بِهِ".
(2) ساقطة من (س) .
(3) في نسخنا الخطية: (أم سلمة) ، والمثبت من"المشارق"2/ 182.
(4) البخاري (3041) ، ومسلم (1807) من حديث سلمة بن الأكوع.
(5) في (أ، م) : (وعند كافة الرواة) .
(6) كذا في نسخنا الخطية و"المشارق"2/ 182، وفي اليونينية 4/ 67:"يَقِرُّونَ"للحموي والمستملي عن أبي ذر.
(7) البخاري (4302) من حديث عمرو بن سلمة بلفظ:"وَكَأَنَّمَا يُغْرى في صَدْرِي"، وفي اليونينية 5/ 151:"يُقَرُّ".
(8) البخاري (6830) من حديث ابن عباس بلفظ:"فَإِنَّ المَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ، فَإِنَّهُمْ هُمُ الذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ".