قوله في المنشآت:"مَا رُفِعَ قِلْعُهُ مِنَ السُّفُنِ" [1] بكسر القاف وهو شِراع السفينة.
قوله:"في ذَبِيحَةِ الأقْلَفِ" [2] ، ورواه بعضهم:"الأَغْلَفِ"، وهما [3] بمعنى من لم يختتن، وقد تقدم في الغين.
قوله:"وَنَفْسُهُ تُقَلْقَلُ في صَدْرِهِ" [4] أي: تتحرك بصوت شديد، والقلقلة: التحرك [5] ، وأيضًا: الصوت، وأيضًا [6] : القلق، وأيضًا شدة الاضطراب والحركة.
قوله:"يَقْلِسُ مِرَارًا" [7] القَلْس بسكون اللام، وهو ما يخرج من الحلق من الماء ورقيق القيء [8] .
قوله:"وَلَيْسَ مَعَنَا خِفَافٌ [9] وَلَا قَلَانِسُ" [10] القَلَنْسُوَةُ معروفة، إذا فتحت القاف ضممت السين وكان بالواو، وإذا ضممت القاف كسرت السين وكان بالياء، ويقال: قَلَنْسَاة، وهي مشتقة من: قَلْنَسَ الشيء إذا غطاه، والنون زائدة، قاله ابن دريد [11] . وقال ابن الأَنْبَارِيِّ: فيها سبع
(1) البخاري معلقًا قبل حديث (4878) .
(2) البخاري معلقًا عن الحسن وإبراهيم قبل حديث (5508) بلفظ:"لَا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الأقْلَفِ".
(3) ساقطة من (س) .
(4) البخاري (7448) من حديث أسامة بن زيد.
(5) في (د) : (الحركة) .
(6) ساقطة من (د) .
(7) "الموطأ"1/ 25.
(8) ليست في النسخ والمثبت من"المشارق"2/ 185.
(9) في (س) : (أجلاف) ، وفي (أ، م، ش) : (أخفاف) .
(10) مسلم (925) من حديث ابن عمر بلفظ:"مَا عَلَيْنَا نِعَالٌ وَلَا خِفَافٌ وَلَا قَلَانِسُ".
(11) "الجمهرة"2/ 1156.