فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 2920

وقولها:"كَانَتْ تُهَرَاقُ الدّمَاءَ" [1] ،"الدّمَاء"نصب على التشبيه بالمفعول به، أو على التمييز عند الكوفيين، وفيه وجه آخر، وذكرته في هذا الكتاب، وهو أن يكون:"الدِّمَاءَ"مفعولةً بـ"تُهَرَاقُ"؛ لأن معناه: تُهَرِيق الدماء، لكنهم عدلوا بالكلمة إلى وزن ما في معناها، وهي في معنى تستحاض، ولهذا بيان لا يحتمله هذا الموضع.

قوله"تَحْتَ الأرَاكِ مُعَرِّسِينَ" [2] ،"الأرَاكُ": شجر معلوم بمكة، يريد فيستترون به.

قوله [3] :"الْأَرِيسِيِّينَ" [4] هكذا لجُلِّ الرواة، وروى المَرْوزِي:"الْيَرِيسِيِّينَ" [5] وكذلك لِلنَسفي، ورواه الجُرْجَاني:"الأرْيَسِيِّينَ"، ورواه بعضهم في غير الصحيحين:"الْأَرِيسِيْنَ" [6] . قال أبو عبيد: هذا هو المحفوظ [7] ، فمن قال:"الأَرِيسِيينَ"فتفسيره عندهم: أتباع عبد الله بن أريس، رجل في الزمان الأول، بعث الله نبيًّا فخالفه هو وأتباعه، وأنكر

(1) "الموطأ"1/ 62 عن أم سلمة.

(2) مسلم (1222) عن عمر، وفيه:"وَلَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا مُعرسينَ بِهِنَّ في الْأرَاكِ".

(3) ساقطة من (س) .

(4) البخاري (7، 2936، 2941، 4553) ، مسلم (1773) .

(5) اليونينية 1/ 9، وفيها أنها صحَّت عند أبي ذرٍّ والأصيلي، وكذا ابن عساكر وأبي الوقت، وهي عند مسلم أيضًا (1773) .

(6) رواه ابن حبان في"الثقات"2/ 5 من حديث أبي سفيان، وانظر حاشية المحقق هناك

مع"شرح البخاري"للكرماني.

(7) "الأموال"ص 28، إلا أنه تحرَّف في المطبوع:"الأرسيين"، وقول أبي عبيد هذا ردَّه الطحاوي عليه كما في"تحفة الأخيار بترتيب شرح مشكل الآثار"1/ 94 بتحقيقنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت