فهرس الكتاب

الصفحة 2511 من 2920

قوله:"إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ" [1] أي: أسود شديد السواد. قال الحربي: هو الذي لونه كلون الغراب.

قوله:"احْمِلْنِي وَسُحَيْمًا" [2] عرض بأنه اسم رجل وأراد الزِّق؛ (لأنه أسود) [3] والسحم: السواد.

و"ابْنُ السَّحْمَاءِ" [4] وهو اسم أُمِّهِ. وقيل: هو صفة لها؛ لأنها كانت سوداء.

في تفسير قوله عز وجل: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ} [الفتح: 29] "السِّحْنَةُ" [5] بسكون الحاء وكسر السين، كذا قيده أبو ذر، وقيده الأصيلي وابن السكن بفتح السين والحاء معًا، وهذا هو الصواب عند أهل اللغة، وكذا حكاه صاحب"العين"وغيره. وقال ابن دريد وغيره: السَّحَنة مفتوحة الحاء ولا تسكن. قال ابن قتيبة: العامة تسكنه. [6] وهي لين البشرة والنعمة في المنظر. وقيل: الهيئة. وقيل: الحال [7] ، ويقال لها: السَّحْناء. وعن اللحياني [8] : السَّحَنة والسِّحَنة والسَّحَنا، وحكى الكسائي: السِّحْنة، وحكى أبو علي: السَّحَناء [9] ، وحكاه أبو عبيد عن الفراء، وعند القابسي

(1) البخاري (4745) من حديث سهل بن سعد.

(2) "الموطأ"2/ 464.

(3) ساقطة من (س، د) .

(4) ذُكِرَ في حديث ابن عباس عند البخاري (2671) ، وأنس عند مسلم (1496) .

(5) البخاري بعد حديث (4832) .

(6) "أدب الكاتب"ص 298.

(7) تحرفت في (س) إلى: (الحاء) .

(8) في (س) : (الجياني) .

(9) ساقطة من (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت