قوله:"حَدَّثَنِي عَنْبَسَةُ بِحَدِيثٍ يَتَسَارُّ إِلَيْهِ" [1] بفتح الياء، يتفاعل من السرور.
وقوله:"وَادٍ يُقَالُ لَهُ: السُّرَرُ" [2] وهو بضم السين لأكثرهم، وضبطه الجياني بالضم والكسر.
قوله:"سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا"قيل: هو من السرور، أي: تشرفًا بالنبوة.
وقيل: ولدوا تحتها فقطعت سررهم، وهو ما تقطعه القابلة من المولود عند الولادة من المشيمة، واحدها: سِر، بالكسر، وما بقي من أصلها في الجوف فهي سرة، وتسمية الوادي بالسُّرَر [3] يعضد هذا التأويل. وقال الكسائي: قطع سُرُّه وسُرره بالضم فيهما، وذكر ثعلب في"نوادره": سِرّ، بالكسر لا غير.
قوله:"فَمَا كَانَ يُكَلِّمُهُ إِلَّا [4] كَأَخِي السِّرَارِ" [5] هي النجوى والكلام المستسر به [6] ، ومنه: التسري؛ لأنه من التسرر، وأصله [7] من السّرِّ وهو الجماع، ويقال [8] له: الاستسرار، ومنه: السُّرِّيَّة (من التسري) [9] ، والسراري: جمع سُرِّيَّة.
وفي حديث مانع الزكاة:"تَأْتِي كَأَسَرِّ مَا كَانَتْ" [10] أي: أسمنه، قال الفراء: سُّرُّ كل شيء: خالصه. وقال ثعلب: السّرُّ - بالضم: السرور.
(1) مسلم (728) من كلام عمرو بن أوس.
(2) "الموطأ"1/ 423.
(3) في (س) : (بالسرور) .
(4) ساقطة من (س) .
(5) البخاري (7302) من كلام عبد الله بن الزبير.
(6) في (أ، س، م) : (فيه) .
(7) ساقطة من (س، د، م) .
(8) في (س) : (ولا يقال) .
(9) ساقطة من (د) .
(10) رواه أحمد 2/ 489.