قوله:"وَالنَّاسُ إِلَيْهِ سِرَاعٌ" [1] أي: مبادرون.
وَقول عَائِشَةَ رضي الله عنها:"مَا أَسْرَعَ النَّاسَ!" [2] قيل: إلى إنكار ما لا [3] يعلمونه، وقد جاء ذلك في مسلم مفسرًا [4] . وقيل: ما أسرع نسيانهم! وكذا جاء أيضًا في كتاب مسلم، يعني:"مَا نَسِيَ النَّاسُ" [5] في رِواية العذري.
قوله:"مِنْ غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مَخِيلَةٍ" [6] الإسراف: الغلو في الشيء، والخروج عن القصد، ومن السفه، وإضاعة المال.
قوله:"فِي سَرَقَةِ حَرِيرٍ" [7] : هو الأبيض منه، والجمع: سُرَق، و"السِّرْقِينُ" [8] فسره البخاري بأنه زبل الدواب [9] ، وهو بالفارسية: السرجين، وكذا قال ابن قتيبة [10] .
وهذه الكلمات العجمية فيها حروف ليست بمحضة خالصة كألفاظ العربية، فينطق [11] بها وتكتب بالحروف التي تقرب منها.
(1) مسلم (832) من حديث عمرو بن عبسة.
(2) "الموطأ"1/ 229، ومسلم (973) من حديث عائشة.
(3) ساقطة من (س، د) .
(4) مسلم (س 973/ 100) .
(5) مسلم (973/ 99) .
(6) البخاري قبل (5783) معلقًا.
(7) البخاري (3895) ومسلم (2438) من حديث عائشة.
(8) البخاري قبل حديث (233) معلقًا.
(9) في البخاري قبل حديث (233) :"باب أَبْوَالِ الإبِلِ وَالدَّوَابِّ وَالْغَنَمِ وَمَرَابِضِهَا. وَصَلَّى أَبُو مُوسَى فِي دَارِ البَرِيدِ وَالسِّرْقِينِ وَالْبَرِّيَّةُ إِلَى جَنْبهِ، فَقَالَ: هَاهُنَا وَثَمَّ سَوَاءٌ".
(10) "أدب الكاتب"1/ 312.
(11) في (د) : (فينطلق) .