برفق، بالسين والشين. وقيل: هو بالمعجمة (في الماء) [1] : تفريقه ورشه، ومنه في حديث ابن عمر:"كَانَ يَسُنُّ المَاءَ عَلَى وَجْهِهِ وَلَا يَشُنُّهُ" [2] .
قوله:"لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ" [3] بفتح السين والنون رويناه، أي: طريقهم، وسَنَن الطريق: نهجه، وسُنُنه بالضم فيهما [4] ، وسَنُنُه بفتح السين وضم النون [5] ، وكأن هذا جمع سنة، وهي الطريقة.
قوله:"هِيَ السُّنَّةُ" [6] أي: الطريقة التي سنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (وشرع الاحتمال عليها) [7] ، و"مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً" [8] أي: فعل فعلًا وقال قولًا يحتمل عليه ويسلك [9] فيه.
قوله:"إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَّمَنَا سُنَنَ الهُدى، وَإِنَّ مِنْ سُنَنِ الهُدى" [10] رويناه عنهم بالفتح فيهما والضم، وعن العذري في الأول خاصة الضم، وفي الثاني بالفتح، وهو على نحو ما تقدم.
(1) ساقطة من (س) .
(2) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف"1/ 68 (731) عن خالد بن زيد، قال: رَأَيْتُ ابن عُمَرَ يَتَوَضَّأُ فَكَانَ يَسُنُ المَاءَ عَلَى وَجْهِهِ سَنًّا.
(3) البخاري (3456) ومسلم (2669) من حديث أبي سعيد.
(4) ساقطة من (د) .
(5) زاد هنا في (أ، م) : (وسننه أيضًا) .
(6) "الموطأ"1/ 105 عن ابن شهاب، 2/ 680 عن سعيد بن المسيب، ومسلم (536) عن ابن عباس.
(7) من (أ، م) .
(8) مسلم (1017) من حديث جرير بن عبد الله.
(9) في (س، أ، م) : (وسلك) .
(10) مسلم (654) عن عبد الله بن مسعود.