فهرس الكتاب

الصفحة 2574 من 2920

يدل على (أن الحديث - أعني الذي في مسلم [1] - على التوبيخ والمنع، لا على الإباحة والتوسيع [2] ،(والإسعاد في هذا خاصة. قال الخليل) [3] : [لا يقال: أسعد إلاَّ في النوح والبكاء] [4] ، وأما المساعدة ففي كل معونة [5] يقال: هي مأخوذة من وضع الإنسان يده على ساعد صاحبه إذا ماشاه [6] في حاجته. قال القَاضِي: الإسعاد في كل شيء وهو المعونة، والمساعدة: الموافقة [7] .

قوله:"وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى سَاعِدِهِ" [8] أي: على ذراعه، وهو ما دون المرفق منه إلى الكف.

و"السَّعْدَانُ" [9] نبات ذو شوك، من أفضل مراعي الإبل، يضرب به المثل.

قوله:"سَعَّرُوا البِلَادَ" [10] أي: ألهبوها شرًّا وضرًّا كثيرًا كالتهاب النار،

(1) مسلم (937) من حديث أم عطية أيضًا، وفيه:"فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِلَّا آلَ فُلَانٍ فَإنَّهُمْ كَانُوا أَسْعَدُونِي في الجَاهِلِيَّةِ فَلَا بُدَّ لِي مِنْ أَنْ أُسْعِدَهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: إِلَّا آلَ فُلَانٍ".

(2) كذا في النسخ الخطية، وفي"المشارق"2/ 225: (التسويغ) .

(3) من (أ، م) .

(4) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخ الخطية، والمثبت من"المشارق"2/ 225، وهو الموافق لما في"العين"1/ 323.

(5) في (أ) : (معاونة) .

(6) تحرفت في (س) إلى: (ما شاوره) .

(7) "المشارق"2/ 225.

(8) مسلم (2744) من حديث ابن مسعود.

(9) البخاري (806) ومسلم (182) من حديث أبي هريرة.

(10) البخاري (3595) من حديث عدي بن حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت