السَّعْيَ فيما بقي عليه من قيمة رقبته، أو مما أدي عنه، وهو قول أهل العراق، ولم ير ذلك أهل الحجاز، وهذا يرجع إلى العمل، وكذلك:"السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ" [1] أي: العامل لِقُوتِهم.
(قوله:"وَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَىْءٍ" [2] أي: طلبوا وجدُّوا) [3] .
قوله:"فَسَعَوْا عَلَيْهَا حَتَّى لَغِبُوا" [4] أي [5] : جرَوا حتى أعيوا.
قوله:"وَلَتُتْرَكَنَّ القِلَاصُ فَلَا يُسْعَى عَلَيْهَا" [6] أي: لا تؤخذ زكاتها.
قوله:"يَسْعَوْنَ في السّكَكِ" [7] أي: يجرون.
وفي باب كلام الرب عَزَّ وَجَلَّ مع أهل الجنة:"يَا ابن آدَمَ، لَا يَسَعُكَ شَيءٌ [8] "كذا للأصيلي من السعة، ولغيره:"لَا يُشْبِعُكَ شَيْءٌ [9] " [10] ، وهو الصواب.
وفي باب رحمة الولد:"فَإِذَا اْمْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ قَدْ تَحْلُبُ ثَدْيَهَا تَسْعَى، إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا أَخَذَتْهُ"كذا للأصيلي، ومحند القابسي:"تَسْقِي" [11] وهو وهم،
(1) البخاري (5353) ومسلم (2982) من حديث أبي هريرة، وفي النسخ الخطية: (اليتيم) بدل: (المسكين) .
(2) البخاري (2276) من حديث أبي سعيد.
(3) ساقطة من (س، د) .
(4) البخاري (5489) ومسلم (1953) من حديث أنس.
(5) في (س) : (حتى) .
(6) مسلم (243/ 155) من حديث أبي هريرة.
(7) البخاري (947) من حديث أنس.
(8) في النسخ الخطية: (مني) ، والمثبت من"الصحيح"وهو ما في"المشارق"2/ 225.
(9) في النسخ الخطية: (مني) ، والمثبت من"الصحيح"وهو ما في"المشارق"2/ 226.
(10) البخاري (2348) من حديث أبي هريرة.
(11) البخاري (5999) من حديث عمر.