فهرس الكتاب

الصفحة 2576 من 2920

قوله:"وقَدِمَ [1] عَلِيٌّ مِنْ سِعَايَتِهِ" [2] يعني: ولايته على اليمن، لا من سعاية الصدقة؛ فإنه ممن لا يصح أن يكون عاملًا عليها.

قوله:"وَبَبْعَثُ سُعَاتَهُ" [3] يعني: عماله على الصدقات.

قوله [4] :"وَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ" [5] أي: تجرون، والسعي بين الصفا والمروة هو الاشتداد، وقد يسمى (الطواف بالبيت: سعيًا؛ لأنه قد يسمى) [6] المشي والمضي: سعيًا، قال [7] تعالى: {ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا} [البقرة: 260] قال بعضهم: والسعي إذا كان بمعنى الجري والمضي تعدى بـ (إلى) ، وإذا كان بمعنى العمل تعدى باللام، قال الله تعالى: {وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا} [الإسراء: 19] ، وبه لمحسر مالك قوله: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9] أنه السعي على الأقدام، وليس بمعنى الاشتداد [8] ، و (إلى) تأتي بمعنى اللام.

قوله:"وَإِلَّا اسْتُسْعِيَ العَبْدُ فِيمَا عَلَيْهِ" [9] التاء مضمومة، أي: كُلِّفَ

(1) في (س) : (وقد تقدم) .

(2) البخاري (4352) ، ومسلم (1216) من حديث جابر.

(3) روى البزار في"البحر الزخار"2/ 246 (648) عن ابن الحنفية قال: أرسلني أبي بصحيفة إلى عثمان فيها فرائض فقال: هذه فرائض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي كان يبعث عليها السعاة فقال: لا حاجة لنا فيها.

(4) مكانها بياض في (س) .

(5) "الموطأ) 1/ 68، والبخاري (908) ، ومسلم (602) من حديث أبي هريرة."

(6) ساقطة من (س) .

(7) مكررة في (س) .

(8) "الموطأ"1/ 106.

(9) البخاري (2492) ومسلم (1503) من حديث أبي هريرة، ولفظه:"ثُمَّ اسْتُسْعِيَ غير مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت