قوله:"ثُمَّ تَشَاءَمَتْ" [1] أي: أخذت نحو الشام، تشاءم الرجل، أي: أخذ نحو الشام، وأشأم: أتاه، والشأم يهمز ولا يهمز.
في الغسل:"حَتَّى تَبْلُغَ شُئُونَ رَأْسِهَا" [2] يعني: بالدلك والماء، وأصلها: الخطوط التي في عظم [3] الجمجمة، وهو مجتمع شعب عظامها، الواحد: شأن.
قوله:"إِنَّكَ لَفِي شَأْنِ" [4] أي: خطب حيث وقع، يهمز ولا يهمز، أي: في أمر وخطب، وجمعه: شؤون.
قوله: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن: 29] وهذا يرجع في المعنى إلى تنفيذ ما قدَّره الله، وخلق ما [5] سبق في علمه، وإعطائه ومنعه، لا إحداث حال [6] ، أو [7] أمر له، أو علم لم يتقدم، بل كل [8] ذلك سابق في علم وقدرة وإرادة، يظهر بعد ذلك منه [9] شيئًا شيئًا على ما سبق في علمه.
قوله:"ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلاهَا" [10] أي: أمرك فيه غير مضيق عليك، يريد في الاستمتاع بأعلاها، و"شَأْنَكَ"هنا منصوب بإضمار فعل، أو على
(1) "الموطأ"1/ 192 بلاغًا مرفوعًا.
(2) مسلم (332) من حديث عائشة.
(3) في (س) : (أعظم) .
(4) مسلم (485) من حديث عائشة بلفظ:"إِنِّي لَفِي شَأْنٍ وَإِنَّكَ لَفِي آخَرَ".
(5) في (د) : (مما) .
(6) ساقطة من (د) .
(7) في (س، أ) : (و) .
(8) ساقطة من (س) .
(9) ساقطة من (س) .
(10) "الموطأ"1/ 57.