بإسكان الباء اسم لما يشبعك، وبالفتح [1] مصدر لفعلك أو فعله.
وفي دعائه - صلى الله عليه وسلم:"وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ" [2] أي: من الدنيا، كالحرص والجشع والاستكثار من المال.
قوله [3] :"مِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ؟!" [4] يقال: شَبَهٌ وشِبْهٌ وشَبِيهٌ، ومثله رجل نَكَل ونِكْل، ومَثَل ومِثْل، وبَدَل وبِدْل، وصَفَر وصِفْر [5] وحَرَج وحِرْج، وعَشَق وعِشْق، هذه فقط جاءت على هاتين اللغتين. وقيل: غَمَر وغِمْر للحقد.
قوله:"وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ" [6] ، و"اتَّقُوا [7] المُشَبَّهَاتِ"كذا للسمرقندي، وعند الطَّبَرِي:"مُتَشَبّهَاتٌ"(وعند غيرهم:"مُشْتَبِهَاتٌ" [8] [9] ، وكله بمعنى: مشكلات، وذلك لما فيها من شَبَهِ طرفين متخالفين، فيشبه مرة هذا ومرة هذا، ويشتبه: يفتعل منه، أي: يشتكل، ومنه: إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ
يزيد عن عتبة بن حصن قال: قال رسول الله: - صلى الله عليه وسلم -"إِنَّ مُوسَى آَجَّرَ نَفْسَهُ بِعِفَّةِ فَرْجِهِ وَشبَعِ بَطْنِهِ ..."الحديث، وأخرجه ابن السكن من هذا الوجه في ترجمة عيينة بن حصن الفزاري. قلت: والذي في"التاريخ الكبير"6/ 521 - 522: قال ابن المبارك: عن سعيد بن يزيد، عن الحارث بن يزيد، عن عتبة بن حصن، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قصة موسى. كذا دون متن الحديث.
(1) زاد هنا في (د) : (اسم) .
(2) مسلم (2722) من حديث زيد بن أرقم.
(3) ساقطة من (د) .
(4) "الموطأ"1/ 51 من حديث عروة بن الزبير مرسلًا، مسلم (311) من حديث أنس.
(5) ساقطة من (س) .
(6) البخاري (52) من حديث النعمان بن بشير.
(7) في (س) : (ألقوا) .
(8) اليونينية 1/ 20.
(9) ما بين القوسين من (د، م) .