فهرس الكتاب

الصفحة 2686 من 2920

التواضع والتقديم لأبيه إبراهيم [1] عليه السلام، أي: أنه لم يشك، ولو شك لكنت أنا أحق بالشك منه، كأنه قال: أنا [2] لا أشك فكيف إبراهيم عليه السلام.

وقيل: قال ذلك جوابًا لقوم قالوا: شك إبراهيم ولم يشك نبينا. فقال هذا.

وفي صفته:"أَشْكَلُ العَيْنَيْنِ" [3] هي حمرة في بياضها تسمى الشكلة أيضًا [4] ، والشُّجرة أيضًا.

قوله:"كَرِهَ الشِّكَالَ في الخَيْلِ" [5] جاء تفسيره أن يكون في رجله اليمني ويده اليسري بياض أو في يده اليمني ورجله اليسري [6] . وقال أَبُو عُبَيْدٍ: هو أن يكون ثلاث قوائم منه مطلقة وواحدة محجل، أو بعكس هذا. قال: ولا يكون الشكال (إلا في الرجل دون اليد، تكون هي مطلقة أو محجلة، أُخِذ من الشكال) [7] ؛ لأنه كذلك يكون [8] .

قوله في تفسير العَرِبَة:"الشَّكِلَةُ" [9] بفتح الشين وكسر الكاف وهي الغَزِلَة، والشِّكل بالكسر الدَّلُّ، يقال: إنها لحسنة الشِّكل. أي (2) : الدَّلِّ، وذات دَلٍّ وذات شِكل، والشَّكل: المثل، وأيضًا: المذهب، وأيضًا: النحو، وكذلك الشاكلة.

(1) ساقطة من (س) .

(2) ساقطة من (د، ش) .

(3) مسلم (2339) من حديث سمرة بن جندب بلفظ:"أَشْكَلَ العَيْنِ".

(4) من (س) .

(5) مسلم (1875) من حديث أبي هريرة بلفظ:"يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الخَيْلِ".

(6) مسلم (1875/ 102) .

(7) ما بين القوسين ساقط من (س) .

(8) "غريب الحديث"1/ 385.

(9) البخاري قبل حديثي (3240، 4881) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت