فهرس الكتاب

الصفحة 2723 من 2920

طوفة واحدة من الحجر الأسود إليه، ومن الصفا (إلى المروة) [1] .

و"الشُّوَاظُ" [2] : لهب النار لا دخان معه، والنحاس [هنا] [3] : الدخان.

و"شَاكِي السِّلَاحِ" [4] جامع لها [5] ، والشِّكة والشَّوكة: السلاح، و"لَا يُشَاكُ المُؤْمِنُ" [6] ، و"إِذَا شِيكَ" [7] معناه كله: أصابته في رجله شوكة أو في غير ذلك من بدنه، ومنه:"حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا" [8] أي: يصاب بها.

قوله:"كَوَاهُ مِنَ الشَّوْكَةِ" [9] هو داء كالطاعون يقال له: الذبحة.

(1) في (س، ش، أ، م) : (إليه مرة) .

(2) البخاري قبل حديث (4878) .

(3) زيادة مهمة من"المشارق"2/ 260.

(4) مسلم (1807) من حديث سلمة بن الأكوع، وهو من رجز مرحب اليهودي في غزوة

خيبر، والبيت بتمامه:

قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ ... شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ

(5) ساقطة من (د) .

(6) لم أقف عليه بهذا اللفظ، لكن في البخاري (5641، 5642) من حديث أبي هريرة وأبي سعيد:"مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمِّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ". ومسلم (2572) من حديث عائشة:"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا، إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ". وقال مسلم قبل حديث (2570) :"بَابُ ثَوَابِ المُؤْمِنِ فِيمَا يُصِيبُهُ مِنْ مَرَضٍ أَو حُزْنٍ أَو نَحْو ذَلِكَ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا".

(7) البخاري (2887) من حديث أبي هريرة.

(8) البخاري (5640) ومسلم (2572/ 49) من حديث عائشة. والبخاري (5641، 5642) من حديث أبي هريرة وأبي سعيد.

(9) رواه الترمذي (2050) ، وأبو يعلى 6/ 274 (3582) ، وابن حبان 13/ 443 (6080) ، والحاكم 3/ 187، 4/ 417، والبيهقي 9/ 342 من حديث أنس بلفظ:"أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَوى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت