وفي الطلاق الثلاث:"هَنَاةٌ مِنْ هَنَاتِكَ" [1] أي: من أخبارك وفتاويك المكروهة المنكرة، يقال: في فلان هناة، أي: أشياء مكروهة منكرة، ولا يقال ذلك في الخير، إنما يقال فيما يكنى عنه من المكروه.
وفي باب من فرق بين الأمة:"إِنَّهُ سَتَكُونُ (هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ) [2] " [3] أي: أمور تنكر.
قوله:"إِذَا كبَّرَ مَكَثَ هُنَيَّةً" [4] أي: مدة يسيرة، تصغير هنة.
قوله:"لَمْ يَقْرَبْنِي إِلَّا هَنَةً وَاحِدةً" [5] أي: مرة واحدة ووطئة واحدة.
قوله:"هَا هُنَا" [6] (ها) تنبيه و (هنا) اسم للمكان، (وكذلك هنالك وهناك) [7] وهنا [8] لكن هنا أقرب (من هناك) [9] ، ثم هنالك أبعدها.
قوله في العبد إذا قرر:"فَيَقُولُ: آمَنْتُ وَتَصَدَّقْتُ وَصَلَّيْتُ، فَيَقُولُ: هَاهُنَا" [10] قيل: معناه: اْثبُت مكانَك حتى تُعرَّف بفضائحك.
(1) مسلم (17/ 1473) من قول أبي الصهباء لابن عباس بلفظ:"هَاتِ مِنْ هَنَاتِكَ".
(2) في نسخنا الخطية (هناة وهناة) ، والمثبت من"المشارق"2/ 271، و"الصحيح".
(3) مسلم (1852) من حديث عرفجة.
(4) البخاري (744) بلفظ:"كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْكُتُ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَبَيْنَ القِرَاءَةِ إِسْكَاتَةً - قَالَ: أَحْسِبُهُ قَالَ: هُنَيَّةً". ومسلم الماء) بلفظ:"إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ سَكَتَ هُنَيَّةً). ورواه بلفظ المصنف: أبو يعلى 10/ 485 (6097) من حديث أبي هريرة."
(5) البخاري (5265) من حديث عائشة.
(6) وردت هذِه اللفظة في مواضع كثيرة منها ما في: والبخاري (418) ، ومسلم (424) من حديث أبي هريرة
(7) ساقطة من (د) .
(8) ساقطة من (س، د، ش) .
(9) من (د) .
(10) مسلم (2968) من حديث أبي هريرة بلفظ:"فَيَقُولُ: يَا رَبِّ آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرُسُلِكَ وَصَلَّيْتُ وَصُمْتُ وَتَصَدَّقْتُ. وَبُثْنِي بِخَيْرٍ مَا اْسْتَطَاعَ. فَيَقُولُ: هَا هُنَا".