بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إلى سَبْعِمِائَةٍ، إِلَّا الصَّوْمَ" [1] فأجره غير مقدر، وإنما ذلك إلى الله، يوفيه الصابر عليه بغير حساب."
وفي حديث المنحة:"أَلَا رَجُلٌ يَمْنَحُ أَهْلَ بَيْتٍ نَاقَةً"،"أَلَا"مفتوحة مخففة على استفتاح الكلام، وعند الجلودي:"رَجُلٌ" [2] بالضم والتنوين، وعند غيره:"إِلَّا رَجُلٌ".
وفي حديث العائن [3] :"أَلَا بَرَّكْتَ" [4] بالتخفيف عند شيوخنا على العرض والتحضيض، ورواه بعضهم بالتشديد بمعنى:"هلا"التي للَّوم، وقد تأتي مشددة للعرض والتحضيض أيضًا.
وفي باب من لم يستلم الركنين: قول ابن عباس لمعاوية:"أَلَا تَسْتَلِمُ هَذَينِ الرُّكْنَين"بالتخفيف كذا للجرجاني، ولغير الجرجاني:"إِنَّهُ لَا يُسْتَلَمُ هَذَانِ الرُّكْنَانِ" [5] على الخبر المنفي، وهو الوجه والصحيح في التفسير، إلاَّ أن الرواية:"هَذَينِ الرُّكْنَين"بالنصب، وهو لحن، وصوابه بالرفع على ما لم بسم فاعله [6] .
في حديث زيد بن أرقم وابن أُبَيِّ ابن سلول المنافق من رواية عبيد الله بن
موسى:"مَا أَرَدْتَ إِلَّا أَنْ كَذَّبَكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -"بكسر"إِلَّا"وشدِّ اللام،
(1) "الموطأ"1/ 310، مسلم (1151/ 164) .
(2) مسلم (1019) عن أبي هريرة.
(3) في (س) : (الغار) .
(4) "الموطأ"2/ 938 - 939 من حديث سهل بن حنيف.
(5) البخاري (1608) .
(6) وفي هامش اليونينية 2/ 151 أشار إلى رواية بلفظ:"لَا تَسْتَلِمْ هَذَيْنِ الرُّكنَيْنِ". ثم قال: وفي القسطلاني روايتان: الأولى:"لا يَسْتَلِمُ - أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ". والثانية:"لَا نَسْتَلِمُ"بالنون. اهـ.