قوله:"مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ" [1] أي: لم يؤخذ بغلبة جيش، وأصله من الإيجاف في السير وهو الإسراع.
قوله:"وَالطَّائِفَة الأُخرى وُجَاهَ الْعَدُوِّ [2] " [3] بالضم والكسر، وهي المقابلة.
قوله:"وَعُمَرُ ثُجَاهَهُ" [4] أي: مقابلته وتلقاء وجهه، والجهة: النحو والمقصد الذي يستقبله.
قوله:"وُجِّهَتْ لِي أَرْضٌ" [5] أي: أريت وجهها وأمرت باستقبالها وقصدها، ووجهت إلى الشيء: استقبلته، ومنه: وجَّه نحو الكعبة.
قوله:"وَجَّهَ هَاهُنَا" [6] أي: توجه، وقيده بعض شيوخنا:"وَجْهَ"بسكون الجيم، أي: هذِه الجهة، ورجحه بعضهم.
قوله:"أَيْنَ تَوَجَّهُ؟" [7] أي: تصلي وتوجه وجهك.
قوله:"هذا وَجْهِي إِلَيْهِ" [8] أي: قصدي.
(1) مسلم (1757) من حديث عمر.
(2) ساقطة من (س) .
(3) "الموطأ"1/ 183، والبخاري (4129) ، ومسلم (842) من حديث صالح بن خوات عمن شهد النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ:"وَطَائِفَةٌ وُجَاهَ العَدُوِّ".
(4) البخاري (2571) من حديث أنس.
(5) مسلم (2473) من حديث أبي ذر.
(6) البخاري (3674) ، ومسلم (2403/ 29) من حديث أبي موسى.
(7) مسلم (2473) من حديث أبي ذر.
(8) البخاري (3522) من حديث أبي ذر.