فهرس الكتاب

الصفحة 2817 من 2920

قوله:"ذُو الوَجْهِينِ لَا يَكُونُ وَجِيهًا عِنْدَ اللهِ" [1] هو الذي يُظهِر لكل طائفة وجهًا؛ يرضيها به، ويوهمها أنه عدو للأخرى، ويبدي لهم مساوئها، والوجيه: ذو القدر والمنزلة، يقال منه: وجُه الرجل - بالضم - وجَاهة، بالفتح.

قوله:"وَكانَ لِعَلِيِّ وَجْهٌ في النَّاسِ" [2] أي: جاء زائد على قدره لأجلها، ومنه:"نَرَى لَكَ وَجْهًا عِنْدَ هذا الأمِيرِ" [3] .

قوله:"مَا يَشَاءُ أحدٌ مِنَّا أَنْ [4] يَقْتُلَ أَحَدًا إِلَّا قَتَلَهُ، ما أَحَدٌ مِنْهُمْ يُوَجّهُ إِلَيْنَا شَيْئًا [5] " [6] أي: يأتينا به، ويقصدنا من مراجعة أو قتال.

(1) رواه ابن عدي في"الكامل"7/ 16 من حديث عائشة، ولفظه:"لَا يَنْبَغِي لِذِي الوَجْهَيْنِ أَنْ يَكُونَ وَجِيهًا عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ". وروى أحمد 2/ 289، 365، والبخاري في"الأدب المفرد" (313) ، وابن أبي الدنيا في"الصمت" (281) ، وفي"الغيبة والنميمة" (145) ، وابن عدي في"الكامل"7/ 205، والقضاعي في"مسند الشهاب"2/ 53 (869) ، والبيهقي في"السنن"10/ 246، وفي"الشعب"4/ 229 (4880) من حديث أبي هريرة:"مَا يَنْبَغِي لِذِي الوَجْهَيْنِ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا عِنْدَ اللهِ". وصححه الألباني في"الصحيحة" (3197) .

(2) البخاري (4240، 4241) بلفظ:"وَكَانَ لِعَلِيِّ مِنَ النَّاسِ وَجْهٌ". ومسلم (1759) بلفظ:"وَكَانَ لِعَلِيِّ مِنَ النَّاسِ وِجْهَةٌ"من حديث عائشة.

(3) البخاري (4642، 7286) من حديث ابن عباس.

(4) في (س، أ، م) : (لمن) ، وفي (ش) : (لم) .

(5) من (أ، م) .

(6) مسلم (1780) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت