قوله:"وَرْطَاتُ الأُمُورِ" [1] بإسكان الراء، أي: شدائدها وما لا يُتخَلَّص منه. قال الخليل: الورطة: البلية يقع فيها الإنسان [2] .
قوله:"لَعَلَّكَ مِنَ الذِينَ يُصَلُّونَ عَلَى أَوْرَاكهِمْ" [3] الوَرِك بفتح الواو وكسر الراء واسكانها وكسر الواو مع إسكان الراء أيضًا [4] ، وفسره مالك بأنه الذي يسجد ولا يرتفع عن [5] الأرض [6] ، يعني: ولا يقيم وركه؛ لكنه مفرج ركبتيه، كأنه اعتمد على وركه.
قوله:"حَتَّى [7] إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ" [8] .
قوله:"ثُمَّ وَرِمَتْ" [9] أي: صارت ورمًا وانتفخت، ومنه:"حَتَّى تَرِمَ قَدَمَا" [10] أي: انتفخ.
قوله:" (إِذَا أَشْفَى) [11] وَرعَ" [12] الورع: الكف عن الشبهات تحرُّجًا وتخوُّفًا من الله تعالى، يقال: وَرعَ فهو وَرعٌ بَيِّنُ الورع والرِّعة.
(1) البخاري (6863) من حديث ابن عمر.
(2) "العين"7/ 446.
(3) "الموطأ"1/ 193، والبخاري (145) من حديث ابن عمر.
(4) ساقطة من (د) .
(5) في (س) : (على) .
(6) "الموطأ"1/ 193.
(7) ساقطة من (س، ش، د) .
(8) مسلم (1218) من حديث جابر بن عبد الله.
(9) مسلم (2208) من حديث جابر بن عبد الله.
(10) البخاري (1130، 6471) من حديث المغيرة بن شعبة.
(11) في (س) : (إذ لا شفى) .
(12) قال القاضي في"المشارق"2/ 257: وقع هذا الحديث عن عمر في"موطأ ابن بكير"وليس عند يحيى.