فهرس الكتاب

الصفحة 2837 من 2920

سمي الكتاب موطأً [1] أي: المتفق على حديثه وصحته، مهموز الآخِر. قلت: إنما سمي موطأ من التوطئة، وهو التذليل والتليين والتسهيل، كأنه مسهل ممهد بحسن التصنيف، وترتيب التأليف تسهيل المطلب كما يراد الوقوف عليه منه، وقد تسهل الهمزة فيقال: الموطى، وتكتب بالياء.

و"الأَوْطَابُ" [2] جمع وطب، وهو سقاء اللبن خاصة، وهذا الجمع قليل في فعل؛ إنما بابه [3] فعال، وقد جاء كذلك في النسائي:"وَالْوِطَابُ تُمْخَضُ" [4] وكذا ذكره ابن السِّكِّيت في بعض [5] نسخ الألفاظ، وكذا كان في كتاب شيخنا أبي عبد الله بن سليمان أصل خاله غانم بن الوليد [6] اللغوي.

قوله:"في المَوَاطِنِ كُلِّهَا" [7] ، و"في مَوْطِنٍ مِنَ المَوَاطِنِ" [8] ، الوطن:

(1) ساقطة من (س) .

(2) البخاري (5189) ، ومسلم (2448) من حديث عائشة.

(3) في (س) : (بناؤه) .

(4) كذا في نسخنا الخطية، وفي"المشارق"2/ 285: (وقد جاء في بعض الروايات في"مصنف النسائي": الوطاب) . وقال النووي في"شرح مسلم"15/ 220: (وفي رواية في غير مسلم: والوطاب) . وقال الحافظ في"الفتح"1/ 206 مثل ما قال ابن قرقول. والذي في مطبوع"السنن الكبرى"للنسائي 5/ 354، 356، 358 (9138، 9139، 9139) : (الأوطاب) . ولم أجد من رواه باللفظ المذكور إلاَّ الرامهرمزي في"أمثال الحديث"ص 135.

(5) في (س، د، ش) : (باب) .

(6) في (س، د، ش، م) : (وليد) والمثبت من (أ) .

(7) البخاري (7191) من قول عمر لأبي بكر.

(8) روى الطبري في"تاريخه"2/ 528 عن ابن حميد قال: حدثنا سلمة عن ابن إسحاق

قال: فحدثني محمَّد بن جعفر بن الزبير أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رأى بحمزة ما رأى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت