سفيان:"وَالْحَنْتَمُ المَزَادَةُ" [1] وهو وهم، وتقدم في الجيم.
وفي:"الصَّلَاةِ الوُسْطَى وَصَلَاةِ العَصْرِ" [2] لا خلاف عن مالك في إثبات هذِه الواو، وذكر أن الواو كانت [3] ممحوة في كتاب ابن حبيب، وهو مما انتقد عليه، وروي إسقاطها من غير حديث مالك [4] ، وروي في بعض طرق هذا الحديث:"أَلَا وَهِيَ صَلَاةُ العَصْرِ" [5] وهذا مما يحتج به من يقول: إنها صلاة العصر، ومن يُسقط، الواو [و] [6] قد احتج بجميع الروايات من يقول: هي صلاة الصبح، وقد تقدم في العين والصاد، وكان ابن وضَّاح يقول لأصحابه: اضبطوا الواو؛ فإنها سيطرحها عليكم أهل الزيغ.
قوله:"دَعَا لأَحْمَسَ وَخَيْلِهَا" [7] ذكره البخاري في باب {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 103] :"لأَحْمَسَ خَيْلِهَا"، وفي رِواية الأصيلي وأبي ذر، وبعض رواة القابسي، (ورواة النسفي) [8] بإثبات الواو على المعروف، والظاهر أن سقوطها وهم.
وفي المغازي في يوم حنين:"قَالَ: قَبْلَ ذَلِكَ" [9] كذا للكافة، وعند
(1) مسلم (1993/ 33) من حديث أبي هريرة.
(2) "الموطأ"1/ 138 - 139، مسلم (629) من حديث عائشة.
(3) في (س) : (كان) .
(4) مسلم (627/ 205) من حديث علي، (628) من حديث ابن مسعود.
(5) البخاري (6396) من حديث علي.
(6) من"المشارق"2/ 300.
(7) البخاري (6333) من حديث جرير.
(8) ساقطة من (س) .
(9) البخاري (4314) من حديث بن أبي أوفى.