فهرس الكتاب

الصفحة 2897 من 2920

وفي قتل ابن الأشرف:"إِنَّمَا هَوَ مُحَمَّدٌ وَرَضِيعُهُ وَأَبُو نَائِلَةَ" [1] كذا في نسخ مسلم، وصوابه:"وَرَضيعُهُ أَبُو نَائِلَةَ"، وفي البخاري:"رَضِيعِي أَبُو نَائِلَةَ" [2] ، وفي رواية:"وَأَخِي أَبُو نَائِلَةَ" [3] وهو أبين.

وفي باب الرد على أهل الكتاب:"فَقُولُوا: عَلَيْكُمْ" [4] وفي بعضها:"وَعَلَيْكُمْ" [5] وهو أكثر، قَالَ الخطابي: يرويه سفيان بغير واو وهو الصواب؛ لأن ذلك رد عليهم لما قالوا، ومع الواو يدخل الاشتراك [6] . قال القاضِي: أما على من فسر السام بالموت فلا تبعد الواو، ومن فسره بالسآمة وهي الملالة، أي: تسأمون دينكم، فإسقاط الواو، وهو الوجه [7] .

قوله:"لَا يَغُرَّنَّكِ هذِه التِي أَعْجَبَهَا حُسْنُهَا، وحُبُّ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِيَّاهَا" [8] كذا في غير موضع، وهي رواية الأَصِيلِيِّ.

وفي باب حب الرجل بعض نسائه:"حُسْنُهَا حُبُّ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" [9] بغير واو، ووجهه على البدل من حسنها، وهو بدل الاشتمال.

وقوله:"وَالْحَنْتَمُ والْمَزَادَةُ المَجْبُوبَةُ"كذا لابن مَاهَان، ولرواة ابن

(1) مسلم (1801) من حديث جابر.

(2) البخاري (4037) .

(3) البخاري (4037) أيضًا.

(4) مسلم (2164) من حديث ابن عمر بلفظ:"فَقُلْ: عَلَيْكَ".

(5) البخاري (2926) ، مسلم (1163) من حديث أنس.

(6) "معالم السنن"3/ 143.

(7) "المشارق"2/ 299.

(8) مسلم (1478/ 31) من حديث عمر.

(9) البخاري (4913، 5218) من حديث عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت